انجوس امام الاختبار الصعب
عكاظ - خاص
خسارة منتخبنا غير المتوقعة أمام منتخب أوزبكستان في طشقند وفي ثاني محطات مشوارنا في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2010م رغم ما تركت من ألم في نفوس الجماهير السعودية إلا أنها جاءت كفرصة لصياغة إعداد المنتخب لما تبقى من مباريات سيتجاوزها الأخضر بمشيئة الله تعالى. الاجتماع الذي عقده الأمير نواف بن فيصل نائب الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس لجنة المنتخبات مع المدرب أنجوس ومساعده المدرب الوطني ناصر الجوهر ومدير المنتخب فهد المصيبيح أعاد الأمل من جديد لأن الاجتماع لم يكن عاديا وانما تناول الإعداد غير الجيد الذي سبق مباراة أوزبكستان بل وضع هذا الاجتماع النقاط فوق الحروف لأخطاء كثيرة ستتم معالجتها مستقبلا. الأمير نواف رمى الكرة في مرمى المدرب أنجوس ومساعده والجهاز الإداري بعد إعلانه عن ترك الخيار كاملا لهم لاستدعاء بعض اللاعبين الذين يرون بأن المنتخب في حاجة لخدماتهم في المرحلة المقبلة واستبعاد من لم يقدم ما يشفع له بالاستمرار في صفوف المنتخب.
البرازيلي أمام اختبار صعب والجهاز الإداري عليه أن يركّز على الإعداد للفترة المقبلة التي لا تقبل الاجتهادات وانما تحتاج إلى العمل الجاد والتركيز على ما يحتاجه الأخضر بعيدا عن الأمور الهامشية التي تشتت الأفكار وتلغي العمل الجاد المثمر.
الجماهير السعودية تدرك تماما بأن سمو الرئيس العام لرعاية الشباب وسمو نائبه عملا كل ما في وسعهما من أجل إعداد المنتخب وتوفير كامل متطلباته وتهيئة الأجواء المناسبة للاعبين لتكون النتائج في مستوى آمال وتطلعات الجماهير السعودية التي لن يرضيها إلا بلوغ المنتخب كأس العالم في جنوب أفريقيا.
أنجوس والجوهر والمصيبيح منحوا الفرصة الأخيرة وعليهم إثبات أن ما حصل كان عثرة جواد سيتم تجاوزها وأن الأخضر سيكون حاضرا بقوة وسيأخذ موقعه المناسب كبطل آسيوي جدير بالوصول إلى خط النهاية.