( الإثنين 23/03/1429هـ ) 31/ مارس/2008  العدد : 2479  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار
    • أماكن
    • قاع المدينة
    • حوار . نت
    • القصة كاملة
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • الأسهم
    • عقار
    • قضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وإبداع
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

فريدة صالح شطا
لا هذا.. ولا ذاك
لم ينته الخلاف بين الطرفين المختلفين حول وجوب غطاء وجه المرأة أو عدم وجوب ذلك، ورغم أن حدة الجدل لم تخفت لأن كلاً من الطرفين لا يزال يسوّق أسانيده وأدلته التي يعتمد عليها في رأيه..
لذلك ليس من حقنا أن نحكم على بطلان رأي أو اثبات آخر.. طالما أن القضية لا تتعدى حرية الاختيار الشخصي لأي من الطرفين.
إلا أن في بعض الأحيان يتمسك كل طرف برأيه ويتشدد فيه.. فيصل به إلى حد التطرف.. فمن جانب القائلين بوجوب غطاء الوجه.. نجد فئة تصر على فرض رأيها على الآخرين وتعمل على مخالفة ما يفرضه الواقع، مثال ذلك ما قام به أحد الأشخاص وأظن أنه (معقب) أي الشخص الذي يوكل لمراجعة الدوائر الحكومية وغيرها، إذ قام باختراع ما أطلق عليه (جراب العفة) وهو عبارة عن جراب من القماش توضع فيه بطاقات الأحوال الخاصة بالنساء اللاتي يراجع لهن معاملاتهن والغرض من ذلك اخفاء الصورة المثبتة بالهوية وإبراز البيانات فقط!! مما ذكرني بموقف صديقتي في كتابة العدل حين اخفيت صورتها بشريط لاصق! وفي الحالتين أجدني أتساءل، ما جدوى البطاقة بدون صورة؟، وإن كانت الصورة لا جدوى لها أو فائدة، فلماذا استخرجت البطاقة في الأصل؟ وما معنى تشديد وزارة الداخلية على وجوب حصول كل السيدات على البطاقة؟ أسئلة وتساؤلات كثيرة حول مواقف متطرفة من جهة الرافضين لكشف وجه المرأة.
وكما أن هذه الفئة تتطرف في رأيها حول غطاء الوجه فإن بعض القائلين بوجوب كشف الوجه يتطرف في فعله وقول، وجولة واحدة في الأسواق توضح ذلك.. فمثلاً بعض السيدات يضعن الخمار على رؤوسهن ويظهرن الوجه المزخرف والملون بجميع الألوان والأصباغ.. والبعض يكشفن الوجه والرأس معاً.. وهن في مختلف الأعمار.. شابات وفتيات في عمر الزهور نراهن يسرن جماعات في أوقات مختلفة من النهار أو الليل.
وأجدني أتساءل كيف يسمح الأهل لفتياتهم الخروج من المنزل دون غطاء الرأس وزينة الوجه الكاملة؟ وإن كان احتمال أن الفتاة لا تخرج أمام أهلها بهذا الشكل يبرز السؤال الأهم وهو كيف يسمح لها بالخروج في وقت متأخر والبقاء خارج المنزل، ثم يوجه اللوم كله للشباب، !ولست احاول ايجاد العذر للمعاكسين لكن!! واترك (لكن) هذه لكم.
فان لم نقبل التشدد غير المقبول فرفضنا للتسيب غير المشروط أشد.. لابد من رقابة واعية لتصون بناتنا وأبناءنا لنجنبهم مزالق الطريق.
أسأل الله الهداية لأبنائنا وبناتنا.. فهم عدة المستقبل الذين نعلق عليهم الآمال.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • حكاية مكان
  • مصابيح على الطريق
  • الوعي.. الأمل
  • أكثر عزلاً وأشد إحكاماً
  • فيزا «بالمقلوب»

عناوين كتاب ومقالات

  • أكسبوجر غايتس
  • تحت الخط الأحمر
  • ظـــــــلال
    القمم العربية.. ما حصيلتها «1»
  • مــع الفـجــــر
    أحجار شاهدية للآثار والتراث
  • الشيخ العبيكان.. ودعاة الغلو والتشدد !
  • بيت العصيد
    تقرير إلى غريكو
  • درس الملك عبدالله في النقد
  • إقفال مراكز الأعمال الطبية.. قطع دواء وغذاء
  • على خفيف
    الرجل النظيف.. محمد عبداللطيف
  • أشواك
    تنشد عن الحال.. هذا هو الحال


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000