أينما كانت وجهتك شمالا أو جنوبا أو غربا أو شرقا داخل الأحساء. فآثارها البارزة ستواجهك في كل مكان هذا التاريخ المترامي يعكس مدى الاهمية الحضارية التي عاشتها الاحساء . ولكن رغم ذلك كله الا ان هذه الطفرة التاريخية لم تشفع لها من ان تكون مصب اهتمام الجهات المسؤولة حتى شهد السكان انهيار العديد من الاماكن التاريخية الهامة ولايزال السكان يصرخون للمحافظة على ما تبقى منها فقصر العبيد التاريخي لم يبق له اثر بعد انهياره بالكامل وقصر برزان وبعض منازل حي الكوت القديم ومساجده كلها اصبحت خارج ذاكرة التاريخ المحفوظ. ...
تفاصيل