( الأحد 22/03/1429هـ ) 30/ مارس/2008  العدد : 2478  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار . نت
    • القصة كاملة
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • متابعات
    • تقارير
    • الاسهم
    • عقار
    • قضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

حمود البدر
اللهم حطم مبدأ الانتصار للذات
فرحنا واستبشرنا بتوقيع اتفاقية صنعاء بين الفصائل الفلسطينية، ودعونا الله أن ينصر الإخوة الفلسطينيين أولاً على أنفسهم ثم على عدوهم، ذلك أن مصيبة فلسطين في الآونة الأخيرة صارت في التناحر بين بعضهم البعض.
لقد أصبحنا ندور في حلقة مفرغة من التصريحات، والمهاترات، واستفزاز الطرف هذا لذلك الطرف، وإذا لم يحدث ما يشفي الغليل قام أحد الأطراف باستدراج عملية عدوانية من العدو المتربص الذي صار يصنف اعتداءاته على أنها دفاعات عن النفس، ومن ثم تتسابق أفواه القوى العظمى لتبرير ذلك العدوان.
ما هو الهدف يا أيها الإخوة من اتفاق يعرف مسبقاً بأنه سوف ينقض قبل أن تجف حروفه؟ هل الهدف إجراء تجارب على أي الطرفين (أو الأطراف الموقعة) أسرع إلى نسف الاتفاق بمجرد الإعلان عنه؟ أم أن الهدف إظهار المقدرة على الالتفاف على ما وضع على الورق ثم جرى التوقيع عليه؟
وما هي المشكلة في أن يوقع عضو من أعضاء الوفد نيابة عمن لم يتمكن من الحضور أو لم يتم الاتصال به مباشرة مادام أن الصيغة التي جرى التوقيع عليها بالنيابة قد علمت مسبقاً، وكانت محل اتفاق من أعضاء الوفد؟
يا أيها الإخوة : اتقوا الله في أنفسكم، واتقوه في وطنكم، واتقوه في دينكم، واتقوه في إخوانكم المسلمين، وأجلوا التناحر إلى أن يتم تحرير بلدكم السليب، فإنكم بذلك إنما تقدمون خدمة لا تزنها أي خدمة أخرى، لأنفسهم ولأهاليكم ولمقدسات المسلمين.
يا أيها الإخوة: تذكروا العدو الذي يتربص بكم الدوائر ويحيك لكم المؤامرات ولا يجد من يردعه إلا وحدتكم التي هي الضحية الأولى لعملية التناحر القائمة.
يا أيها الإخوة ألا تخافون الله؟ ألا تدرسون وقائع التاريخ التي تثبت أن في الوحدة والاتحاد النصر وصيانة الوطن والأرواح والممتلكات، وفي الفرقة تقديمها على طبق من ذهب للعدو الذي يترصدها ليستغلها أسوأ استغلال.
لقد فرحنا وصفقنا عندما تعاهدتم أمام الكعبة المشرفة على العمل يداً واحدة، ثم نقضتم العهد وتفرقتم، بل وتقاتلتم فيما بينكم، مما قلب فرحنا حزناً على القضية برمتها.
كيف ستقابلون التاريخ الذي يسجل ما عملتموه وينقله لمن سيأتي بعدكم؟
فأي بطولة أتيتم بها؟ وأي خدمة قدمتموها عندما استدرجتم عدوكم على مجزرة غزة التي لم تجف دماؤها بعد؟ ولم تجف دموع الآباء والأمهات الثكالى على أولادهم وبناتهم وممتلكاتهم.
أتمنى وكثيرون غيري على الإخوة الفلسطينيين بجميع انتماءاتهم أن يوحدوا صفوفهم وأن يركزوا على الهدف الأكبر وهو تحرير فلسطين أو الوصول إلى حلول عملية توقف الزحف الإسرائيلي نحو إتلاف الحرث والنسل.
أتمنى على الفصائل الفلسطينية أن تقرأ قول الله تعالى: «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم»، فالظاهر من هذا النص أن الإنسان مسؤول عن تصرفاته فإن كانت إيجابية سوف تكون النتائج كذلك، أما إن كان عكس ذلك فالفشل الذريع هو النتيجة المتوقعة.
أتمنى على أطفال الحجارة أن يتجهوا الى قادتهم برجاءات حارة بتوحيد الكلمة ونبذ النزاعات التي حجمت ما قدمه هؤلاء الاطفال من جهود ظاهرة وواضحة في تغيير مسار القضية الى الامل بدلا من اليأس الذي كاد أن يقضّ الآمال التي كان اباؤهم واجدادهم يحلمون بها
أتمنى على أطفال الحجارة أن يجتمعوا ويذهبوا إلى قادة الفصائل ليذكروهم بأهمية الوحدة وأضرار التناحر قبل أن يفلت الحبل من أيدي العقلاء، ويلتقطه المتهورون ليستعدوا به عدوهم الذي يبحث عن أية ثغرة يحطم من خلالها حقوقكم.
وأخيراً.. أقول: اتقوا الله في أنفسكم، واتبعوا سنة نبيكم الذي مر بظروف أخطر مما مررتم بها لكنه عالجها بالحكمة والصبر حتى استطاع التغلب عليها بعون الله وقوته..
أرجو الله أن يجمع كلمتكم وأن ينصركم على أنفسكم وعلى أعدائكم القريبين والبعيدين..
hamoud@albadr.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • أوصيكم ونفسي بمخافة الله
  • جائزة الملك فيصل إشعاع وهّاج
  • أسد عليّ وفي الحروب نعامة
  • مهلا أيها الوزير
  • فلنجادلهم بالتي هي أحسن

عناوين كتاب ومقالات

  • ورقة ود
    العار ... !
  • أشواك
    صراخ المسلمين
  • المسلمون والغرب : علاقات غير سوية ... ؟!
  • إضافة عجيبة لعجائب الدنيا!!
  • مــع الفـجــــر
    موظفو المشاريع.. ومواقف السيارات
  • بيت العصيد
    الأدباء النحارير
  • إشكالية فكر النهضة العربية
  • لتطمئن قلوب الناس على ذويها في مقابر مكة
  • تعليم الموسيقى في المدارس
  • على خفيف
    من الحليب إلى الزنوبة ؟


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000