( السبت 21/03/1429هـ ) 29/ مارس/2008  العدد : 2477  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار المسؤولية
    • حوار . نت
    • رحلة الايام
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • متابعات
    • الأسهم
    • قضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • الفنون السبعة
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

جبير بن محمد بن جبير
موظفونا في الخارج
يوم كنا طلبة في الجامعة، كنا نمني النفس بالعمل في إحدى سفارات المملكة أو احد ملحقياتها بعد التخرج، لاعتقادنا بأن الموظف السعودي "على وجه التحديد" يتمتع بمزايا وظيفية هامة وامتيازات مالية كبيرة، وحتى وقت قريب كنت مؤمنا بمثل هذا الاعتقاد إلا أنني تفاجأت بأن غالبية موظفينا "وبالذات في الدول الأوروبية" يعانون من أزمات مالية خانقة جدا تحد من أداء مهامهم على الوجه الأكمل، نظرا لارتفاع الظروف المعيشية في تلك الدول من مأكل ومشرب ومسكن وتعليم الأبناء ومواصلات... الخ..
إضافة إلى فرق صرف العملة الأوروبية مقابل الريال المرتبط بالدولار، الذي يتناقص كل عام مما يضاعف من حدة المشكلة.
المعطيات آنفة الذكر لم تراعها المميزات المالية التي يتقاضاها الموظف السعودي بالخارج، فهي كما هي دون تغيير منذ سنوات عدة ماعدا زيادة طفيفة جرت على بدل التمثيل تقدر بـ30 بالمائة أقرت عام 2000م، مما يجعلهم يعيشون ظروفا سيئة للغاية.
والأسوأ من ذلك كله "في اعتقادي" أن الامتيازات المالية التي يتقاضاها الموظف السعودي أقل بكثير من بعض موظفي البلدان الفقيرة كبنغلادش مثلا.
إن الوضع المالي الذي يعيشه أبناؤنا وإخواننا العاملون بالخارج لا يسر إطلاقا، ويؤمل أن يكون هناك تدخل سريع وعاجل جدا في حل معضلتين رئيسيتين لهم وهي إيجاد سكن مناسب للموظفين وعائلاتهم أو رفع بدل السكن المقرر حاليا إلى الضعف ودفع كامل الرسوم الدراسية لأبنائهم أسوة بالطلبة السعوديين المبتعثين للخارج، وليس لهم من مخرج في هذا الشأن إلا أن يعاد النظر في تلك الأوضاع من قبل اللجنة المشكلة سابقا لهذا الغرض أو تشكيل لجنة جديدة لتقييم الوضع من جديد ورفع نتائجها للمقام السامي لاتخاذ ما يراه مناسبا.
إن ما يقوم به موظفو السفارة السعودية والملحقيات التابعة لها تجاه بلدهم ومواطنيهم مشرف ويقومون بأعمالهم بمهنية رفيعة، لكن هذا لا يستوجب عليهم أن يصرفوا من تحويشة العمر ليظهروا بمظهر يليق وتمثيل المملكة، وكل ما نخشاه أن تتسرب الكوادر المؤهلة إلى مختلف الجهات بعد أن استثمر فيها الشيء الكثير.
dr.jobair@gmail.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • حقوق الإنسان في الجنادرية
  • مستودع الدولة
  • آن الأوان
  • بلدة المليون نخلة.. مدينة المستقبل
  • أين أنتم من هذه الاكتتابات ؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الميلاد اليومي
  • الشبكات الاجتماعية وسيلة إعلام وإدارة أعمال
  • القمة العربية.. الأمل الضائع!
  • مــع الفـجــــر
    أهمية دعم البحث العلمي
  • هل أخفقت الاستراتيجية الأمريكية في العراق؟
  • بيت العصيد
    الاستشراق والاستسراق
  • لبنان الغائبة الحاضرة في قمة دمشق
  • على خفيف
    لا صافع ولا مصفوع!!
  • ظـــــــلال
    ركائز حديث القائد!؟
  • أفـيــاء
    أعسر العسر !


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000