ناقش رؤى ومقترحات تطوير العمل بالإمارة
أمير جازان: محاربة القات من ركائز تنمية المنطقة
عبده علواني، ياسين القاسم- جازان
ناقش مديرو الادارات ورؤساء الأقسام بإمارة منطقة جازان في اجتماعهم امس برئاسة سمو أمير المنطقة الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز الرؤى والمقترحات لتطوير أداء العمل في الامارة وأفضل السبل لانجاز معاملات المواطنين. وأوصى الاجتماع بتطبيق مفهوم الحكومة الالكترونية. ودعا سموه الى ايجاد آلية لتطوير بعض الأقسام والادارات بالامارة. وشدد على أهمية انجاز معاملات المواطنين والحفاظ على حقوقهم وتلمس احتياجاتهم. من جهة ثانية أكد سمو أمير منطقة جازان ان المنطقة امامها مستقبل مشرق لن يأتي إلا بجهود وتعاون الجميع لمحاربة كل ما يعيق هذا المستقبل الواعد لأبناء المنطقة، مشيرين الى ان مشكلة القات تشكل هاجسا في المنطقة لما تسببه من أضرار وأمراض واستهلاك للوقت والتأثير السلبي على أداء الأفراد في اعمالهم. وشدد على أهمية تظافر الجهود للقضاء على مشكلة القات في المنطقة من خلال التوعية بأضراره المادية والصحية والنفسية. واضاف لقد وجدنا تجاوبا من الأهالي في المساعدة على التخلص من القات في جبال بني مالك وفيفا حيث تمت ازالة العديد من اشجار القات بها.
جاء ذلك خلال جلسة سموه الاسبوعية امس الأول والمخصصة لمناقشة أضرار القات على جازان.
واوضح رئيس جمعية أضرار القات الشيخ علي العامري ان الجمعية التقت المواطنين بالجبال وبطرق الأودية بفيفا وبني مالك والحشر والداير لاقناعهم بأضرار القات ومساعدتهم للتخلص منه وزراعة اشجار بديلة عنه حيث وجدنا تعاونا كبيرا من المواطنين مشيرا الى الحاق العديد من الشباب الذين تركوا القات في دورات تدريبية في الحاسب الآلي.
وقدم قاضي محكمة صبيا الشيخ خالد بشير الأدلة الشرعية لتحريم القات، مشيرا الى ان منظمة الصحة العالمية ادرجته ضمن المخدرات وحرمه الكثير من العلماء كابن باز وآل الشيخ كونه مضرا بالصحة وفيه اهدار للمال والوقت.
وطالب د. طاهر عريقي بايجاد مراكز في جامعة جازان لاجراء البحوث على القات وفتح المجال امام الطلاب لدراستها.
اثر ذلك وزع سموه الشهادات على خريجي الدورة التدريبية للحاسب الآلي وعلى اصحاب المزارع الذين أزالوا اشجار القات من مزارعهم.