كانت خيوط الشفق ترسم خطوط نورها الأولى في أفق المدينة الوادعة التي غسلت همومها بوداع ليلة أخرى على نسمات البحر الأحمر.. لكنها لم تكن ليلة كبقية ليالي المدينة التي كانت تخلد فيها إلى الهدوء والسكينة، إذ سجلت هذه الليلة تحولاً آخر لم يكن مألوفاً في جوهره ولا في تفاصيله.ارتفعت مكبرات الصوت في الارجاء تشق ...
تفاصيل