استقبل عميدات الكليات وعضوات هيئة التدريس بجامعة أم القرى
ولي العهد: المملكة تدرك الحاجة لمواكبة التطورات في العالم بما لا يتعارض مع الشرع
واس - الرياض
استقبل سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصر سموه بالعزيزية مساء أمس عميدات الكليات وعضوات هيئة التدريس بجامعة أم القرى. وقد أثنى سمو ولي العهد خلال الاستقبال على الجهود التي تضطلع بها جامعة أم القرى في خدمة مسيرة التعليم العالي في المملكة الى جانب مثيلاتها من الجامعات السعودية التي أسهمت في إعداد طاقات وطنية في مختلف التخصصات العلمية والثقافية. وبين سمو ولي العهد أن طريق التحديث والتطوير في المملكة مستمر منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله وفي جميع المجالات وخاصة التعليمية منها.. وما وجود عشرات الجامعات والكليات والمعاهد في مختلف مناطق المملكة بنين وبنات الا دليل على هذه النهضة الشاملة التي لم تتوقف عند التعليم فقط بل شملت أيضا مجالات الاقتصاد والتنظيم والادارة والتنمية البشرية بالاضافة الى تحديث مختلف أنظمة الدولة ورفع كفاءة الاجهزة الحكومية. وقال سموه ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله قد أولى اهتماما كبيرا بترسيخ مبدأ الحوار الوطنى وحقوق الانسان مؤكدا سموه ان المملكة تدرك الحاجة لمواكبة التطورات في العالم والانفتاح على الجديد والنافع بما لا يتعارض مع الشرع المطهر. وأضاف سموه ان ما تشهده المملكة اليوم من عملية تطوير مستمرة استجابة لما تسير عليه سياسة حكومة خادم الحرمين الشريفين في التطوير في مختلف المجالات بما في ذلك فتح المزيد من الجامعات والمؤسسات التعليمية والثقافية والرفع بمخرجات مؤهلة لخدمة الدين والوطن. وأعرب سمو الامير سلطان بن عبدالعزيز عن سروره بالمستوى المتقدم الذي وصلت اليه المرأة السعودية علميا وعمليا وبالجهد الذي تبذله في سبيل خدمة الوطن مع التزامها بتعاليم دينها الحنيف وعاداتها وتقاليدها الحميدة متمنيا سموه لهن التوفيق والنجاح.
من جهتهن أعربن عميدات الكليات وعضوات هيئة التدريس بجامعة أم القرى عن شكرهن لسمو ولي العهد على استقباله لهن وبما استمعن اليه من توجيهات سديدة سائلين الله أن تكلل جهودهن بالنجاح وفق تطلعات ولاة الامر وبما يخدم الفتاة السعودية.