( الثلاثاء 17/03/1429هـ ) 25/ مارس/2008  العدد : 2473  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار .نت
    • رحلة الأيام
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • متابعات
    • الأسهم
    • قضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • حياتنا الصحية
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
الأولى...
الملك لدى استقباله المشاركين في منتدى حوار الحضارات بين اليابان والعالم الإسلامي:
أزمة اختلال موازين العقل البشري قادتني للتفكير في فتح حوار بين الأديان لصيانة الإنسانية

  واس - الرياض
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أهمية حوار الأديان لإنقاذ البشرية وصيانتها. وقال حفظه الله في كلمة ألقاها خلال استقباله أمس في قصره بالرياض المشاركين في المنتدى السادس لحوار الحضارات بين اليابان والعالم الاسلامي الذي بدأ اعماله أمس الأول تحت عنوان (الثقافة واحترام الأديان) ويختتم أعماله اليوم.
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
اخوانى..
أصدقائي اليابانيين..
أحييكم وأحيي اخواني جميعهم وأتمنى لكم التوفيق في هذه الندوة المعبرة ان شاء الله عن عقيدة الاسلام وأخلاق الاسلام وطهر الاسلام ومحبة الاسلام لجميع الاديان السماوية.
اخوانى وأخواتي..
لست أريد أن أشرح الاسلام لكم أبناء الاسلام فكلكم ولله الحمد تحملون ايمان الاسلام وعقيدة الاسلام وأخلاق الاسلام وأتوجه لكم بالشكر والامتنان لما تبذلونه نحو دينكم ونحو الاديان السماوية ونحو الانسانية جمعاء.
اخواني.. هذه الفرصة سنحت لي أن أخبركم بشيء في خاطري وأرجو منكم أن تصغوا لهذه الكلمات القصيرة لاقتبس منكم المشورة.
ازمة العقل والاخلاق
اخواني.. أحب أن أخبركم بهذه الخطوة التي أتمنى لها التوفيق كنت أفكر منذ سنتين أن جميع البشرية في وقتنا الحاضر في أزمة أخلت بموازين العقل والاخلاق والانسانية ولهذا فكرت وعرضت تفكيري على علمائنا في المملكة العربية السعودية لاخذ الضوء الاخضر منهم ولله الحمد وافقوا على ذلك والفكرة أن أطلب من جميع الاديان السماوية الاجتماع مع أخوانهم في إيمان وإخلاص لكل الاديان لأننا نحن نتجه الى رب واحد.
حوار الاديان
شاهدت مثل اجتماعاتكم الان والحوار بين الاديان.. والى اخره ففكرت بشيء لا أخفيه عليكم وكلكم تحسون به كل من أتجه الى ربه عز وجل من قلب صادق أمين وافى لدينه وللاديان والاخلاق الانسانية ولهذا كان في بالي أن أزور الفاتيكان وزرتها وقابلت البابا وأشكره فقد قابلني مقابلة لن أنساها مقابلة الانسان للانسان وفعلا اقترحت عليه هذه الفكرة وهي الاتجاه الى الرب عز وجل الاتجاه الى الرب عز وجل بما أمر به في الاديان السماوية التوراة والانجيل والقرآن نطلب من الرب عز وجل أن يوفقنا جميعا في هذه الاديان للكلمة التي أمر الرب عز وجل بفعلها للبشرية ولهذا الاتجاه للرب عز وجل وفي نفس الوقت شاهدت من أصدقائنا في جميع الدول أن الاسرة والاسرية في هذا الوقت تفككت وفي نفس الوقت سمعت أنه كثر الالحاد بالرب عز وجل وهذا لا يجوز من جميع الاديان السماوية لا من القرآن ولا من التوراة ولا من الانجيل نتجه الى الرب عز وجل لانقاذ البشرية من ما هم فيه افتقدنا الصدق افتقدنا الاخلاق افتقدنا الوفاء افتقدنا الاخلاص لادياننا وللانسانية والاسرية أنتم أعلم بها تفككت مع الاسف الانسان أعز ما عنده أبناؤه اذا بلغ الشاب أو الشابة 18 سنة ودع أباه وأمه وذهب في مسائل لا تتقبلها الاخلاق ولا العقيدة وفوق هذا وذاك الرب عز وجل. ولهذا نويت إن شاء الله أن أعمل مؤتمرات وليس مؤتمراً لأخذ رأي أخواني المسلمين في جميع أنحاء العالم في ارائهم ونبدأ أن شاء الله نجتمع مع أخواننا في كل الاديان التي ذكرتها التوراة والانجيل لنجتمع معهم ونتفق على شىء يكفل صيانة الانسانية من العبث الذي يعبث بها من أبناء هذه الاديان بالاخلاق وبالاسر وبالصدق والوفاء للانسانية.
جمع الأسرة
هذا ما أحببت أن اخذ رأيكم فيه وأتمنى منكم عندما تعودون الى بلدانكم أن تشرحوا الموضوع مختصرا وإن شاء الله أنا بادى فيها في أقرب وقت ممكن واذا اجتمعنا واتفقنا ان شاء الله على كل خير جميع الاديان أتوجه الى الامم المتحدة وأعتقد حتى الذين يؤمنون بالابراهيمية ولكن هذه الديانات الثلاث هي التي عليها أملنا توراة إنجيل قرآن. والبقية ان شاء الله كلهم فيهم خير لانسانيتهم ولاخلاقهم ولبلدانهم ولجمع الاسرة.
يا اخوان.. قد لا تصدقون كيف تفكك الاسرة أعتقد أخواني هؤلاء يحسون بها وكلكم تحسون بها تفكك الاسرة وكثرة الالحاد في العالم وهذا شيء مخيف لا بد أن نقابله من جميع هذه الاديان بالتصدي له وقهره وارشادهم الى الطريق المستقيم الذي إن شاء الله يحفظ كرامة الانسان والانسانية والاخلاق.. وشكرا لكم.
وكان نائب وزير الخارجية الياباني أوسامو أوتو قد ألقى خلال الاستقبال كلمة نيابة عن الجانب اليابانى أعرب فيها عن شكر الجميع لخادم الحرمين الشريفين على استقباله لهم وعلى استضافة المملكة ممثلة في وزارة الخارجية لنشاطات المنتدى.
وتحدث عن منتدى حوار الحضارات بين اليابان والعالم الاسلامي منذ بدأت فكرته بمبادرة أطلقها وزير الخارجية الياباني السابق يوهى كونو عام 2001م الى المنتدى الحالي في الرياض منوها بما وجده المشاركون في المنتدى من ترحيب وتسهيلات لتحقيق أهدافه.
وبين نائب وزير الخارجية الياباني أن عدد المسلمين في اليابان يتجاوز حاليا مائتي الف مسلم وعدد المساجد يبلغ أربعين مسجدا.
وأكد أن هذا المنتدى سوف يؤدي الى تعزيز التفاهم المتبادل بين اليابان والعالم الاسلامي معربا عن أمله فى استمراره خلال السنوات القادمة.
اثر ذلك القى فضيلة رئيس العلماء ومفتي البوسنة الشيخ الدكتور مصطفى سيرتش كلمة عن الجانب الاسلامي في المنتدى عبر فيها عن شكره وشكر جميع المشاركين في المنتدى من الجانب الاسلامى لخادم الحرمين الشريفين على ما يقدمه من خدمة للاسلام والمسلمين، مشيرا الى أن العالم يحتاج اليوم الى الانسان الحكيم والعاقل.
وتطرق فى كلمته الى أهمية الحوار بين الحضارة الاسلامية والحضارة اليابانية مفيدا أن اليابانيين محبون للخير وفتحوا مجالا للمسلمين لبناء مساجدهم وهم كذلك منفتحون للحوار ليس فقط مع الحضارة الاسلامية ولكن مع جميع الحضارات.
وقدم فضيلته الشكر لخادم الحرمين الشريفين وللمملكة العربية السعودية على كل ما وجدته البوسنة من الخير والاحسان والعون الذى ساهم في مساعدتها على البقاء مؤكدا أن المملكة مهد الاسلام بلد السلام والاحسان.
وقال: انتم يا خادم الحرمين الشريفين أثبتم للعالم كله في زيارتكم للفاتيكان مؤخرا أن المملكة العربية السعودية وأنتم شخصيا أسوة حسنة ليس فقط للمسلمين وانما لقادة العالم للدعوة للحوار والتعاون حول العالم.
وأشار مفتى البوسنة الى أن زيارة خادم الحرمين الشريفين للفاتيكان أثلجت صدور المسلمين في أوروبا ووصفها بأنها زيارة تاريخية يتلمسون نتائجها في كل لحظة هذه الايام.
ودعا الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويمده بالقوة ويحفظ هذا البلد الامين الذي يتوجه اليه المسلمون كل يوم خمس مرات.
إثر ذلك التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة، حضر الاستقبال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان فيصل طراد وسفير اليابان لدى المملكة هيجيرو ناكمورا وعدد من المسؤولين.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الأولى

  • رأي عكاظ
    صمام أمان طاقة العالم
  • استقبل عميدات الكليات وعضوات هيئة التدريس بجامعة أم القرى
    ولي العهد: المملكة تدرك الحاجة لمواكبة التطورات في العالم بما لا يتعارض مع الشرع
  • التمييز تؤيد تبرئة رجال الهيئة والحكم بسجن وجلد آل مخلص
  • الكرسي اللبناني فارغ في الاجتماعات التحضيرية بدمشق
    السفير قطان يرأس وفد المملكة في القمة العربية
  • يعالج العشوائية في 4 أحياء شعبية بأكثر من 6 مليارات
    إزالة 4 آلاف مبنى لتنفيذ طريق الملك عبدالعزيز بمكة
  • صرخــــــة


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000