رأي عكاظ
صمام أمان طاقة العالم
أثبتت المملكة المرة تلو الأخرى انها صمام الأمان لتدفق امدادات النفط العالمية، بل انه كلما ظهر شبح شح الإمدادات بادرت المملكة بزيادة إنتاجها إلى طاقته القصوى من أجل القضاء على هذا الهاجس.
ولذلك فإن ما صدر من المجلس الأعلى لشؤون البترول استجابة لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين من تطمينات على سير العمل في استثمارات توسعة طاقة إنتاج الزيت الخام لهو الدلالة الأكيدة على أن وعي المملكة بدورها الاقتصادي في صناعة النفط وعي مسؤول.. ومستوعب لاحتياجات دول العالم للطاقة.
وتجيء هذه التطمينات على سير التوسعة في مسارها المرسوم لها ليؤكد أيضاً على أهمية إدارة موارد البترول بصورة فعالة من أجل النهوض بالتنمية المستدامة وتحقيق الرفاهية للأجيال المقبلة.
ولا يتوقف اهتمام المملكة بشؤون البترول على زيادة إنتاج الزيت الخام بل ان المشاريع مستمرة في مجال التكرير للمساهمة في تلبية احتياجات السوق العالمية المتزايدة.
ان الدور الرائد والمسؤول للمملكة والذي ينسق في توجهاته الاستراتيجية مع دول اوبك لهو دور يؤكد للمرة الألف أن المملكة هي صمام الأمان للطاقة في العالم.
ويتجلى هذا الدور في أزهى أشكاله عندما يحقق الرفاه لطرفي المعادلة المنتج والمستهلك، دون استغلال لحاجة الدول للطاقة ولا تفريط في حق المواطن في ان يستفيد استفادة كاملة من ثروات بلاده الطبيعية.
وأخيراً من اجل استقرار الاسواق بعيداً عن هزات قلة الامدادات او ضعف القدرة على تكرير الاحتياجات الملحة.