يتمتع الفنان السعودي أحمد البار بحس بصري جميل وروح شفافة عالية ألبست أعماله الفنية لباس الدهشة اللونية الغرائبية التي تشكل عمقا فنيا ودراية عالية بحرفة الفن وأدوات خلقه الأساسية. هناك انحباسات ضوئية وبتناغم لوني أشبه بالإيقاع السمفوني تناشد العالم الاقلاع من دائرة الحواجز, لذا هو رحل بعيدا وحشد كل ضربات فرشاته, وفتح فجوات كثيرة على سطح لوحاته ليحمل طلاسم المجهول والمسكون في ذاكرته الجميلة المثقلة بالعفوية والبراءة الرائعة, ومن ثم ينقل كل هذا الكمّ المسكوت عنه من تأملات مكانية واستذكارات طفولية. كل هذه الدلالات وزّعها على سطوح لوحاته ليخلق دهشة بصرية, ليضع المتلقي أخيرا أمام حزم ضوئية منبعثة من ذاكرة الفنان. يبدو أن كل المدارس الفنية التي اطلع عليها البار, وبالرغم من كل حكاياتها إلا أنها لم تسرقه ...
تفاصيل