المشاكل الصعبة أصبحت تهدد مستقبل كثير من الأندية الكبيرة نتيجة للفوضى الإدارية والمزاجية في تسيير العمل.. الخلافات لا يستطيع أحد إنكارها ومنبعها التشتت في الرؤى واختلاف وجهات النظر لأن كلًا يغني على ليلاه في ظل غياب المنهجية الإدارية التي تحكم أي عمل يراد له النجاح.. شعور البعض بأن النادي الذي تشرف بخدمته أصبح وكأنه ملك من أملاكه يديره كيفما شاء ومتى شاء ناسيًا أو متناسيًا بأن هذه المنشآت ملك للدولة سخرتها لخدمة شباب الوطن.. نسي هؤلاء بأنهم جاؤوا إلى هذه الأندية وهم يقبعون في غياهب الغياب الإعلامي فأصبحوا ...
تفاصيل