مشاركته رسالة للفرح والسلام
خادم الحرمين الشريفين يختتم الجنادرية بالعرضة السعودية
حزام العتيبي -الرياض
في كل يوم يسجل حبيب الوطن والمواطنين مثالاً حياً على التلاحم والمشاركة لأبنائه ومحبيه، مارس نقد ذاته وفتح الباب مشرعا للحرية المسؤولة.. ومساء امس ارتدى (المرودن) وداعب سيفه الصقيل بمهارة الفارس لتتراقص معه قلوب عشاق المجد والثقافة، في ليلة اكد فيها عبدالله الانسان لغة السلام والفرح والاحتفاء المحفوفة بالحفاظ على القيم والثوابت، لتكون الرسالة الملكية الخالدة لعشاق الظلام والكراهية واعداء الفرح بينة وواضحة يعيدها عبدالله كما كان يستحسنها سيد الرسالة نبينا العظيم الذي لم يحرم الفرح كدعاة البغضاء والسواد.. لقد كان مليكنا مساء أمس أبيض ناصعاً يشع فرحا ونحن من فرح الى فرح.. فرح برؤيته وفرح بمهرجان الوطن الذي يستحضر الثقافة والتراث، عمت الفرحة أفئدة السعوديين في كل انحاء الوطن، كيف لا وملكهم عبدالله يتمايل بينهم بكل الحب والعفوية ومهارة الفارس الذي انتقلت بلاده بفضل الله ثم بحكمة المؤسس من تناحر القبائل الى امان الوحدة، اجل وامام ضيوف المهرجان الوطني للتراث والثقافة من مفكرين ومثقفين واعلاميين ومواطنين شارك خادم الحرمين الشريفين بكل طيبته وعفويته ابناءه ومحبيه رقصة الوطن مختتما بها الفعاليات الثقافية لمهرجان الجنادرية، العرضة السعودية، او رقصة الوطن التي يعشقها الجميع لانها تمثل الجميع والتي كانت اشارة لبدء الحرب وبث الحماس في نفوس الرجال، تحولت مع استقرار الوطن وأمنه الى رمز للسلام ورسالة للمحبة ولغة للفرح والبهجة وعشق الوطن، هاهي ليلة الوطن الثقافية تتجسد بكل الحب والمشاركة الملكية في لوحة الفن السعودية بطقوسها ولباسها المخصوص (المرودن) الذي يزدهي به الرجال والشبان والاطفال الذين يسابقون الوقت لمشاركة مليكهم في رقصة الأمن والاستقرار، هكذا تعود السعوديون ان يتشاركوا لحظات الفرح والبهجة مع ملكهم وامرائهم، الكل يغني للوطن، وتحت الراية السعودية الخضراء (البيرق) ما اجمله وهو يتوشح بعبدالله بن عبدالعزيز، الذي حينما برق سيفه في سماء الدرعية، اختزل بعيني الصقر ملامح الوطن ووزع حبه وابتسامته على افئدة المواطنين والمواطنات، وعلى نقر الدفوف وتمايل الصفوف ولمعان السيوف وظلال الاخضر تمازجت المشاعر معلنة الحب الولاء والطاعة له يحفظه الله، هذا القلب الابيض المليء بالمشاعر النبيلة شارك مثقفي الوطن وابناءه رقصة المجد ليظل عبدالله محلقا بنا الى الاعالي، صادقا معنا ونحن معه من الصادقين.