«أدبي» عرعر هل يرى النور ؟
رغم صدور الموافقة لإنشاء النادي الأدبي في عرعر إلا أن ولادته ستكون عسيرة مخاضا أو أن يولد ميتا إذا سارت الامور بهذا الشكل والسؤال المتداول بين اوساط المهتمين هناك . لماذا لاتعقد لجنة تأسيسية لأحدث النوادي الأدبية وتبدأ النواة عبر تكتل من المثقفين لاطلاق المشروع الثقافي الأول وهناك حقائق مرة اتطرق اليها رغم حبي “للستر”! يا ترى هل المنطقة قفر من المثقفين والأدباء؟ واجيب ربما! هل شهدت المنطقة صالونات ثقافية أو احديات واثنينيات واربعائيات وخميسيات ثقافية واماسي أدبية . أم أن النادي سيكون تجميلا للمنطقة المزدهرة في شتى انواع التنمية المستدامة واذا كانت المنطقة من طريف وحتى رفحا لم تشهد حراكا ادبيا واحدا يوما ما فماذا عسى ان يجمع النادي من شتات اذا كان يوجد شتات ام اننا نمارس احلاما تاركين الواقع متناسين ان المثل يقول أمل بلا عمل شجرة بلا ثمر كما ان المثل يقول ايضا الخطوة الاولى لتحقيق الحلم هي الاستيقاظ فهل نفيق يامعشر مثقفي عرعر وكل من يحسب على هذا الفريق.
تساؤلات دارت في ذهني وأنا انتظر اعلان ولادة صغيرة أو كبيرة لنادي عرعر الأدبي بعد عام من الموافقة على التأسيس وهذا التأخير غير المبرر ستجد اجابته عند اخ عزيز يبدو أنه ترك عالم الأدب واتجه الى بلاط صاحبة الجلالة ليصبح مديرا لمكتب احدى الصحف وكنت قد منيت نفسي بوجوده إلا أن الأماني قد خذلتني فهل سيعود صديقي ويبدأ التحركات الأولى وهو الذي سينال الدكتوراه في مجال الأدب بعد أشهر وهو ابنها البار الذي سبق وأن رأس اندية رياضية ومناشط ثقافية واعلامية واصدارات جيدة أم أن الفرصة ستبقى لآخرين لايمتون بصلة للأدب والثقافة إلا من خلال اجتهادات ومحاولات لاترتقي الى مستوى رفيع ادبيا.
نعم.. ضبابية تلف حول النادي وتبقى عرعر الارض والانسان في تعطش لناديها بعد غياب طويل عن النشاط الاقليمي والمحلي ويكفي غياب المشاركات في مهرجان الجنادرية كل هذه السنين ومع غياب جمعية للثقافة والفنون والحرف اليدوية والمسارح والمعارض يظل مطلب التنشيط الثقافي هاما لمنطقة تركض تنمويا وتزحف ثقافيا.
خالد هايل السويلمي