شكاوى
«التقويم الدراسي» وإعادة نظر
لمقام وزارتنا الفتية (وزارة التربية والتعليم) جهود تطويرية في شتى المجالات وكل ذلك مشكور ومقدر من الجميع. ومما يبعث الارتياح ويقوي اواصر العلاقة والمحبة هو قرب قيادييها من العاملين في الميدان التربوي والتعليمي وتلمس احتياجاتهم وتلبية مطالبهم, فتقدير الظروف وتحقيق الرغبات بما لايتعارض مع الصالح العام هو نهج لمقامها. وخير شاهد هو صدور قرار النقل الخارجي مؤخرا بين المحافظات التابعة لكل إدارة تعليمية وإلغاء سابقه عن طريق المناطق التعليمية وذلك تقديرا وتلبية لمطالب الراغبين في النقل الخارجي والذين يسعون بأن تكون شرائح النقل بين المحافظات. ومن هو في الميدان يتطلع لمقام معالي الوزير ولسمو ومعالي نائبيه لمعالجة القرار الاخير المتعلق (بتنظيم التقويم الدراسي) والذي ضمن فقراته استمرار الدراسة للصفوف (من الاول وحتى الخامس) لمدة ثمانية عشر اسبوعا وذلك لما يلي:
ازدواجية العمل بين الاختبار التحريري للصف السادس وبقية الصفوف، إعادة التوزيع للمقررات الدراسية على ثمانية عشر اسبوعا قد تحدث بعض الخلخلة في كراسات الاعداد الكتابي والجميع قد تم توزيعه على ستة عشر اسبوعا، عدم تزامن الانصراف للطلبة داخل الاسرة الواحدة بين من يؤدي الاختبار وينصرف وبين من يستمر يوما دراسيا كاملا، الصف السادس قد لايتجاوز عدد أيام الاختبارات ما بين (ستة إلى سبعة أيام) فكيف بمن يغادر المدرسة مجازا وآخر منتظما، الغياب الذي قد يقع فيه الكثير من الطلبة وبشكل غير مقبول وهو مالا نسعى اليه.
علي مروان الغامدي - الباحة