إعلامنا والمأمول
رسالة الإعلام رسالة سامية تحمل في طياتها الكثير من المبادئ الإسلامية التي يجب ان يكون عليها من ينتمي الى الوسط الإعلامي الا اننا وللأسف الشديد مازلنا نجد البعض من أولئك لم يقوموا بهذه الرسالة السامية خير قيام.
بل أن تلك الرسالة كانت سببا مباشرا في ارتكاب ذلك الانسان بعضا من الأخطاء من الناحية الدينية خاصة وغيرها من النواحي بشكل عام, مع ذلك نجد اولئك مازالوا يتحدثون عن تصرفاتهم بانها انطلاق من حرية الرأي بينما حرية الرأي لاتتمثل في مخالفة أو ارتكاب مخالفة شرعية أو مخالفة غير مضبوطة بوازع ديني أو وازع أخلاقي. انما حرية الرأي تتمثل في ان يكون الإنسان صادقا مع نفسه ومع غيره كما ان حرية الراي يجب ان تكون في الدفاع عن شرع الله ثم عن كل ما من شأنه رفعة لواء الوطن وسمعته.
ان من واجب الاعلاميين ان يعكسوا صورة واضحة مشرفة عن تلك الرسالة, والمثقف المسلم بشكل خاص مطالب بأن يرتقي بنفسه عن كل ما يمكن ان يقلل من مكانته او مستواه.
وان الامال لتعلق على مثل اولئك ان تنبري اخلاقهم لتحقيق امال وتطلعات كل من يتابعهم.
الإعلامي حينما يدرك اهمية رسالته فهو بذلك يجعل الرسالة ساطعة في كل زمان ومكان والمأمول من المثقفين والاعلاميين اكبر من ذلك بكثير.
انتصار الغامدي - الباحة