اوقفوها فإنها شائكة
ظهرت فتنة جديدة لم نكن نعرفها حيث طمس الإسلام معالمها, ولكن أيقظها جهلة تركوا جادة الصواب, بتفاخر الأحساب والأنساب, حيث لا يخفى على أحد قضية (عدم تكافؤ النسب) التي وجد فيها أهل الحيل ظالتهم, يفرقون بين الزوج وزوجه, دون اعتبار للحياة ولا رحمة ولا شفقة لحال أسر تفككت بسبب هذه الفتنة!!
نأمل إيقاف هذه القضية (تكافؤ النسب) من اجل كيان الأسر وحيث ان الكفاءة المعتبرة شرعا هي التقوى والصلاح والدليل قول الله تعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) الحجرات آية 13.
ومن السنة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه ألا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) فالإسلام حارب العرقية والتمييز بين الناس إلا بالتقوى فقط!!
نأمل الوقوف والتصدي لهذا الجانب المدمر لمجتمعنا المترابط, فالشباب في حيرة من أمره والفتيات يعزفن عن الزواج لئلا يقعن في فخ (عدم تكافؤ النسب).
حسن يحيى مصلح الفهمي - جدة