بينـيـات
دعوة للتشفي
مصطفى النعمي
** تقلقني الحماسة في الكتابة التي تصل بصاحبها حد الكراهية لكل ما هو منافس.
* إن فداحة الخطأ في اللحظة التي تنطلق فيها الكلمة والتي تأتي في سياق القصد بها غير المبتغى لتجاري أنفسهم المريضة التي تؤمن باعتساف الحقيقة لإشباع رغباتهم التي لا تقوم إلا على ظن وظن يتضخم حتى يصبح يقينا في أنفسهم.
* لجنة تقصي الأمور المالية بالاتحاد لم تبدأ أعمالها بعد، لكن نتائجها لدى كتاب "السواد" ظهرت بإدانة المتربصين به بمجرد تكوين هذه اللجنة، فكان عنوانها فرائحيا تعادل تلك الفرحة التي سرقها منهم في نزالاته والتي جعل مُقلهم عنوانا دائما لدموعهم المنسكبة.
* إن لذة المواجهة و "أخلاقياتها" تتطلب التقاء الطرفين "حراكاً أو رأياً" أما وقد ترجل "المطنوخ" ساحبا معه أمجاداً زمانية أسكنت هذا النادي مواقع آسيوية وعالمية، فأي مواجهة يمارسونها اليوم هي نوع من العبث الصبياني الذي يناسب امكاناتهم المحدودة، فالفارس كسب وترجل أما هم فما زالوا يعبثون في الوغى لعلهم يجدون شيئاً من بقاياه تُشبع أنفسهم المريضة.
** لقد كشف تشكيل اللجنة رأيا قبيحا لأناس ظاهرهم ناصع حد البياض استحضروا الشماتة في كل افعالهم ومارسوا التأليب والتحريض على من اسكنهم الصفوف الخلفية بهزائم متلاحقة، إن هذا التحريض والتأليب ينمُّ عن فكر اقصائي لا يؤمن بالاختلاف في العمل أو الرأي.
** أسئلة كثيرة بل ومبهمة تنازعك بثقوب الترصد أينما نظرت في الحالة الاتحادية. هي محن بأزمات متلاحقة تشتد كربة أو تنفرج حد الانتشاء، تستحضر أمامها التاريخ وتتكرر شواهده لكن الرهان على الاتحاد "النادي" لا تزيده إلا قوة بل يأتي بعدها أكثر التهاما لكل استحقاق أمامه.
* إن مشكلة هؤلاء أنهم يعرفون في قرارة أنفسهم ان جلد الاتحاد بمزيد من الأزمات يعني عنفواناً أكثر.
* لا أحب.. بل لا أتمنى ان يكون من بيننا شاتم أو شامت أو حتى شقي، أما وقد ابتلينا بهم فالصمت هنا أحب الكلام.
***
* سأظل اصرخ حتى يُسمع صوتي أو يذهب الصوت: إن أحد اسباب تكرار الأزمات هو فوضوية العمل ومحدودية الفكر الإداري التي تدار بها الأندية والتي تتكئ على الفردية وغياب العمل المؤسساتي. إن عملا ناجحا منظما لن يتأتى إلا بعد تبني العمل بالانتخاب داخل الأندية باعتباره يأتي بالأكفأ وفق برنامج يحاسب عليه إداريا ورقابة مالية تسمح بمساءلة الجميع وتحديد المسؤوليات وفق منهج يؤطر بقوانين وأنظمة تحمي مكتسباتها.
***
* الحالة المتلبسة بالأهلي تصلح عنوانا في قاعات درس "العلوم السياسة" إذ أصبحت هزائمهم الأخيرة بأقدام صديقة أو دم بارد، وهي مصطلحات بات الإعلام يكررها في الأحداث السياسية.. ففي لقاء الهلال كانت قدم عبدالغني وفي نزال السد تناوب على هزيمة الأهلي وبدم بارد وليد عبدربه وياسر المسيليم.
** وأخيرا:
الصمت "هيبة" بدلا عن الكلام الرخيص.