الكرامة والاتحاد يحددان مصيرهما اليوم
نيبوشا وسواريس.. من يغادر
عادل الماس – جدة
تأشيرتا مغادرة بلا عودة أو تجديد عقدين بكل ثقة المصير المنتظر اليوم للبرازيلي استيفن سواريس مدرب الاتحاد والصربي نيبوشا مدرب الأهلي. مواجهتا اليوم اللتان تجمعان الاتحاد السعودي بالاتحاد السوري في حلب السورية والأهلي السعودي بالكرامة السوري في جدة ضمن دوري أبطال آسيا ستحددان ذلك المصير. الاتحاديون يعقدون آمالا عريضة في عودة فريقهم على الصعيد القاري واستعادة مكانته الآسيوية وهو الذي تربع على عرشها عامي 2004 ،2005حينما حقق اللقب مرتين وتأهل لأول مرة في تاريخه لبطولة أندية العالم وحصد المركز الرابع عالميا. البرازيلي سواريس حل خلفا للبوسني سليم خليلهوفتش مطلع العام الميلادي 2008 ليقود المهام الفنية للفريق الاتحادي وسط مخاوف اتحادية بعدم تحقيق أي نجاحات للفريق في ظل عدم استقراره على تشكيل مثالي وتوظيف اللاعبين فنيا واستغلال العناصر الفنية المتواجدة والتي تملك الخبرة الكافية وتستطيع مساعدة أي مدرب على تحقيق نجاحات فنية في ظل الإمكانيات التي هيأتها الإدارة الاتحادية وكانت البداية حينما فشل سواريس في تحقيق كأس سمو ولي العهد عقب الخروج من دور الثمانية أمام فريق الاتفاق وحاليا الفريق أصبح قاب قوسين أو أدنى من فقدان لقب بطولة الدوري الممتاز بعد تعادله أمام الوحدة وتبقى له لقاءان الفريق مطالب بالفوز بهما من أجل حصد اللقب وفي حال تعثر الفريق الاتحادي اليوم أمام الاتحاد السوري في حلب آسيويا فمن المتوقع أن يمنح الاتحاديون سواريس تأشيرة المغادرة لبلاده.
وفي الجانب الأهلاوي المدرب الصربي نيبوشا الذي جاء في منتصف الموسم بديلا للألماني ثيو بوكير لم يستقر على تشكيل يتناسب مع اللاعبين وأسلوب فني يكفل الاستقرار للفريق والاستفادة من اللاعبين الأجانب مما كلف الفريق الخروج من كأس سمو ولي العهد أمام الاتفاق في دور نصف النهائي وخسارة لقبه الذي حققه العام الماضي وفقدان المنافسة على بطولة الدوري الممتاز بتواجد الفريق في المركز السابع في قائمة الترتيب ويأمل الأهلاويون أن يستعيد الفريق قوته وينافس بقوة على خطف بطاقة مجموعته آسيويا والتي تضم إلى جانبه الوحدة الإماراتي والسد القطري والكرامة السوري فهل ينجح نيبوشا في إعادة الاستقرار لفريقه بدءا من لقاء الكرامة السوري اليوم بجدة أم يحصل على تأشيرة المغادرة الثانية لبلاده.