ظـــــــلال
انطباعات عن المسجد الحرام !؟
* هذه انطباعات شاهدتها في الحرم المكي أثناء تشرفي بزيارة بيت الله الحرام، وقد أحاطني «الرجاء» للتطلع إلى التعامل الأحسن مع مرتادي وزوار البيت المقدس لنعطيه ما يستحق من إجلال وتقديس.. ومن أهم هذه الانطباعات:
* الازدحام الشديد حول وأمام الحرم، ونلاحظ غياب التنظيم المروري والاعتماد على أسلوب إقفال الشوارع كحل وحيد للاختناقات، ويحدث «التراكم» وهو أكثر من الازدحام!!
ونود أن نذكر المسؤولين بمواقف السيارات المنظمة التي أقامها التخطيط السليم للقضاء على الازدحام في المسجد النبوي الشريف وتنظيم استيعاب السيارات في مواقف تحت المسجد لتستوعب (3000) سيارة.. ويجد الزائر المواقف المتوفرة.
* * *
* من يضطر إلى الطواف بالعربة في الدور الثاني لعدم قدرته على المشي: يلاحظ مشاهد تحتاج إلى تنظيم.. فهناك حجاج ومعتمرون يقفون بسياج المطاف فيزحمون الطريق على العربيات التي تطوف بمن اضطر إليها.. بالإضافة إلى ترك أطفالهم الصغار جداً والأكبر يركضون في الممر الضيق للعربيات، مما يضايق العربات التي تحمل من لا يستطيع الطواف على قدميه، ناهيك عن الخطر الذي يهدد الأطفال وهم يتشعلقون على السياج وربما يسقط من شاهق!!
وأحسب أن أمن الحرم مطلوب منه منع كل الواقفين ملتصقين بالسياج وأطفالهم وإدخالهم إلى ما وراء السياج منعاً لأي حادث وتسهيلاً للعربيات!!
* * *
* المكان المخصص للنساء: محدود جداً ولا يستوعب أعداد المصليات، ويضيق المكان.. فليت إدارة الحرم تعطي النساء مساحة أوسع.
وبالنسبة للسلام وتقبيل الحجر.. ليتهم يخصصون وقتاً للنساء فقط، لئلا يزاحمهن أحد، ولئلا يحرمن من حقهن!!
* * *
* آخر الكلام :
* (اللهم ألهمني رشدي، وقني شر نفسي.
اجعلني أخشاك كأنني أراك.
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا.
وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها).