( الأربعاء 11/03/1429هـ ) 19/ مارس/2008  العدد : 2467  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار . نت
    • أماكن
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • الاسهم
    • متابعات
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الجنادرية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

غازي عبداللطيف جمجوم
حديث القائد للمجلس والأمة
يشكِّل الخطاب الذي يلقيه الملك المفدى كل عام أمام مجلس الشورى معلما بارزا في مسيرة المجلس، لأنه يؤكد أهمية المجلس ومكانته كسلطة أساسية من السلطات الثلاث التي تتكون منها الحكومة. وهكذا كان خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمجلس الشورى في افتتاح أعمال السنة الرابعة من الدورة الرابعة يوم السبت الماضي. بل يشكل هذا الخطاب معلما في مسيرة الأمة، لأنه حينما يلتقي الملك بالمجلس فإنه يلتقي بالأمة كلها. جاء الخطاب مفعما بالمشاعر الفياضة التي انطلقت مع العبارات القوية، فحملت للمواطنين كل مشاعر الأخوة والحب وللوطن كل رغبة في خدمته والرقي به إلى أعلى الدرجات. كالعادة انعكست إنسانية الملك عبدالله الفذة في كلامه، فكان خطابه، كما قال، حديث القلب إلى القلب، وكان قويا، ومباشرا. "الحرية المسؤولة" حق لكل المواطنين المحبين لمكتسبات هذا الوطن. رفعة الوطن هي ميدان تنافس الشرفاء. النقد الذاتي يبدأ من القيادة وقد يصل إلى "حد القسوة". الحرص على ألا يكون بين المواطنين ظالم ولا مظلوم، ولا قوي ولا مستضعف. المسؤولية أمام الله ثم أمام الشعب. فترة الفوضى والشتات ذهبت بلا عودة مع تأسيس هذا الكيان الكبير. لا مكان للتطرف المذهبي أو الإقليمي أو القبلي. الاستقرار السياسي مطلب أساس لتحقيق التنمية. هذه العبارات الوضاءة تستحق أن نكررها ونكررها إلى أن ترسخ في نفوسنا ونفوس أبنائنا.
الخطاب السنوي وسيلة من الوسائل التي يتم بها تفعيل مبدأ التشاور الذي بني على أساسه مجلس الشورى، وفرصة لاستعراض مسيرة التنمية في الوطن ومناقشة هموم المواطنين، وتقديم "كشف حساب" عن الفترة المنصرمة إلى الأمة عبر مجلس الشورى. وهكذا لخصت الكلمة الموزعة على أعضاء المجلس أبرز إنجازات السنوات الأخيرة، وقد شملت تلك الإنجازات إكمال عدد من الأنظمة الهامة مثل نظام هيئة البيعة لتنظيم تداول الحكم ونظام القضاء وهو السلطة الثالثة في الدولة. كما شملت جوانب اقتصادية وتعليمية وأمنية وسياسية وبيئية بارزة تحدثت فيها الأرقام عن نفسها، وشملت جهود الدولة في مكافحة الفساد وتلمس احتياجات المواطنين، وحماية المستهلك.
كلمة الملك في مجلس الشورى تمثل دافعا لأعضاء المجلس لبذل كل ما في وسعهم لإنجاز المسؤوليات المناطة بهم في الجوانب التشريعية والرقابية على أكمل وجه.
مجلس الشورى هو برلمان هذه الأمة، ولم يعد هناك في العصر الحالي أمة تستطيع أن تحقق درجة معقولة من التقدم والازدهار دون المشاركة الشعبية. البرلمانات تلعب دورا أساسيا في تسيير أمور شعوب العالم قاطبة. البرلمان يعكس آراء ومصالح الفئات المختلفة من الشعب. وأية دولة لا تتمتع بنظام برلماني جيد تفقد جانبا أساسيا من مقوماتها.
وقد خطا مجلس الشورى السعودي خطوات كبيرة وأصدر أنظمة كثيرة منذ تأسيسه على يد المغفور له مؤسس هذا الكيان الملك عبدالعزيز قبل حوالي خمسة وثمانين عاما. وقد أشار رئيس المجلس في كلمته خلال اللقاء مع الملك إلى العديد من إنجازات المجلس. ولا شك أن أمام المجلس خطوات كثيرة قادمة ومسؤوليات لا تنتهي. كما أن لديه تطلعات إلى مزيد من الصلاحيات التي تعينه على عطاء أكبر في إطار واجباته ومهماته.
خطاب الملك السنوي إلى مجلس الشورى مناسبة كبيرة تجمع بين القائد والأمة عبر المجلس الذي يمثلها. وعندما يحمل القائد لأمته هذا الحب والحماس فلا شك أن ذلك سوف ينعكس على أداء كل عضو من أعضاء المجلس.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • فحوص ما قبل الزواج الجديدة «2 »
  • فحوص ما قبل الزواج الجديدة « 1»
  • النقل المدرسي
  • محاكمة شركات التبغ على أرض الواقع
  • عودة حمى الضنك

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    كلام الليل !
  • أفياء
    مسؤولية من ؟
  • مداولات
    ومنتديات أخرى حديثة
  • التضخم وأنصاف التصاريح
  • من أراد الصلاة يعرف القبلة
  • مــع الفـجــــر
    إسهامات وهيب بن زقر
  • بيت العصيد
    الكبار والاحتلال
  • قرارات هذا المحافظ خرق للقانون وحقوق الإنسان
  • الفقر وحش.. والوزير السلف والوزير الخلف
  • ألا لعنة الله على الظالمين


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000