الناصر في الخميسية: التطرف في أمريكا قبل 11 سبتمبر
حزام العتيبي- الرياض
قدم المستشار والمشرف على المكاتب الثقافية في الخارج في وزارة التعليم العالي عبدالله محمد الناصر محاضرة ممتعة في ندوة خميسية حمد الجاسر الثقافية، استعرض فيها تجربته للدراسة في أمريكا وعمله في القنصلية في هيوستن في تكساس، وقدم نماذج من الرعب والخوف الذي مر به خلال فترة إقامته هناك لمدة ثلاث سنوات في الثمانينات الميلادية، وبين أنه سكن مع طالب أمريكي وتفاجأ به يطلب منه أن يترك المنزل لأن أم زوجته ستأتي لزيارته في عيد الشكر ورفضت أن تدخل منزل فيه شخص عربي مسلم. وبين أن بوادر التطرف موجودة قبل سبتمبر 2001 في أمريكا. ولكنه استدرك بأن أمريكا رغم ذلك هي مكان للعلم والمعرفة والاستفادة من الحضارة الحديثة. وأوضح أنه بعد ذلك انتقل إلى الجزائر ملحقًا ثقافيًا حيث قضى فيها فترة من الزمن، إلى أن طلب منه الذهاب ملحقًا في لندن، وقد قضى ما يزيد على ربع قرن في الخارج. وأوضح الجوانب التي يتمتع فيها الشعب البريطاني من حب للتراث والتاريخ مقارنة بالشعب الأمريكي.
وحظيت الندوة بأسئلة كثيرة ومداخلات متنوعة حول الوضع العام لعلاقة العرب بالغرب في الفترة الراهنة، كما أجاب عن أسئلة الحضور حول سر عثوره على كتاب «محمد» لأحد أجداد الرئيس الأمريكي بوش. كما أجاب عن تساؤلات البعض حول شروط الملحقية في لندن حول اللباس الذي ينبغي أن ترتديه الطالبات السعوديات عند حضورهن إلى الملحقية.