أكّد الالتزام بالنهج الإسلامي رغم تعدد المناهج
أمين الرابطة: موضوع الحوار يحتاج إلى تأصيل شرعي
عكاظ- مكة المكرمة
بدأت امس فعاليات الاجتماع التحضيري للمؤتمر العالمي حول الحوار بمقر رابطة العالم الاسلامي بمكة المكرمة وذلك من اجل التحضير للمؤتمر الذي ستعقده الرابطة في شعبان القادم في مكة المكرمة برعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وافتتح الامين العام للرابطة الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الاجتماع بكلمة اكد خلالها ان موضوع الحوار في غاية الاهمية مشيراً الى ان الاسلام ورسالات الله الاخرى اتخذت الحوار وسيلة لخطاب الناس، واضاف: ان للحوار في هذا العصر مناهج متعددة، الا ان الرابطة ملتزمة بالنهج الاسلامي في الحوار مع غير المسلمين. وبين ان الرابطة دعت للاجتماع التحضيري لمناقشة عدد من اوراق العمل، بهدف التوصل الى رؤية مشتركة ومتكاملة تحدد نهج المؤتمر واهدافه ومقاصده ومحاوره واعماله، وقال: ان الامانة العامة للرابطة اعدت برنامجا للاجتماع التحضيري، وذلك للنظر فيه ودراسته من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر.
واضاف: ان الرابطة تدعو اللجنة الى دراسة سبل مخاطبة الوجدان الانساني لحث المخلوقين من الناس للعودة الى الله سبحانه وتعالى، مشيراً الى ان لفت نظر المخلوقين الى الخالق يسهم في اعادتهم الى المبادئ التي نزلت بها رسالات الله وهذا يحقق مصلحة المسلمين والعالم اجمع. واعرب د. التركي عن الامل في ان يسهم اعضاء اللجنة التحضيرية في تنظيم المؤتمر، بحيث تهيئ ما سيتدارسه وما سيصدر عنه من بيانات ووثائق، مشيراً الى ان موضوع الحوار يحتاج الى تأصيل شرعي.