عريقات لـ «عكاظ»: إسرائيل نسفت «أنابوليس» وجهود السلام
عبد القادر فارس -غزة
قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير د. صائب عريقات إن اللقاء الذي عقد امس الاول بين رئيس الطاقم الفلسطيني المفاوض أحمد قريع ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني لقاء غير رسمي تحضيرا للقاءات التي ستعقد بين الجانبين لاستئناف المفاوضات التي توقفت منذ الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة. واضاف عريقات في تصريحات لعكاظ أن أبو علاء قدم احتجاجاً على التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ،والتي أعلن فيها استمرار إقامة المستوطنات وتوسيعها في الضفة الغربية والقدس الشرقية.وعبر عن غضب الجانب الفلسطيني الشديد من هذه التصريحات ورفضه التام لهذا الموقف. وجدد الرفض القاطع لبناء أي وحدة استيطانية سواء في الضفة أو القدس الشرقية،لأن ذلك انتهاك فاضح وصارخ لالتزامات إسرائيل في خارطة الطريق،وهو انتهاك لعملية السلام ومبادئها ولما تم الاتفاق عليه في مؤتمر أنابوليس.وأشار عريقات إلى أن أبو علاء نقل رسالة شديدة برفض عمليات التوغل والاجتياح والاغتيال واستمرار الحواجز في الأراضي الفلسطينية. وأتهم المسؤولين الاسرائيليين بالعمل على نسف مؤتمر أنابوليس وتقويض الجهود المبذولة لإطلاق عملية السلام. وقال إنه من الواضح أن هناك جهودا إسرائيلية كبيرة تبذل لضرب مصداقية الرئيس أبو مازن والسلطة الفلسطينية في كل المجالات . ودعا عريقات اللجنة الرباعية إلى ممارسة دورها في تطبيق خطة خارطة الطريق وإلزام إسرائيل بما عليها من واجبات خاصة وقف الاستيطان وتوسيع المستوطنات ووقف الاعتداءات إذا أريد لعام 2008 أن يكون عاماً للسلام. وحول التحرك الأمريكي في المنطقة بوصول ديك تشيني والزيارة المقبلة لوزيرة الخارجية ثم الزيارة المرتقبة لبوش بعد شهرين قال إن الدور الأمريكي في الآلية الثلاثية الأمريكية – الفلسطينية – الإسرائيلية ليس دوراً رقابياً وإنما هو دور الحكم الذي يجب أن يقول للعالم من هو الطرف الذي ينفذ التزاماته ومن هو الطرف الذي لا ينفذ. واشار الى أن الرئيس الفلسطيني سوف يلتقي نائب الرئيس الأمريكي الأحد القادم في رام الله وان رايس سوف تصل مطلع الشهر القادم تهيئة لزيارة الرئيس جورج بوش الذي يصل إلى المنطقة منتصف الشهر القادم.