أشواك
محاسبة الذات 1-2
في كل مرة يأتي خطاب خادم الحرمين الشريفين متقدما للامام وسابقا المؤسسات المدنية التي لازالت تتعثر في خطواتها الباحثة عن الاصلاح الاجتماعي إما بالمناداة بتحقيق ذلك أو من خلال إعطاء المواطن رئة ثالثة لإيصال صوته لجهات الاختصاص.
وفي هذا الوضع يكون خادم الحرمين الشريفين السباق في فتح نوافذ جديدة للمجتمع وللمؤسسات، ولم تكن خطواته هذه مقترنة بتوليه سدة الحكم بل سبق بفتح نوافذ المجتمع من خلال مؤسسة الحرس الوطني، تلك المؤسسة العسكرية التي كان يستغرب منها النهوض بالفكر والثقافة وفتح المجال لكل أطياف الفكر في أن تتلاحم وتتناقش وتتحاور، من هناك رسم الملك عبدالله شخصية قادرة على إحداث الاثر وأن يكون هو ذاته القدوة لما يقول، وإذا نبش كل منا ذاكرته بحثا عن الافعال والاقوال المتقدمة لهذا الرجل فلن يطول بحثه، تذكرون كثيرا من المواقف التي أعلنها حفظه الله، منذ أن أعلن البراءة مما يحدث للمواطنين من قبل الدوائر والمرافق الحكومية وحمل كل مسؤول مسؤوليته أمام الله وأمامه لو حدث تقصير في حق المواطن، ونذكر له أنه أول من نادى بالشفافية، وهو أول من اعترف بالفقر وقام بزيارات ميدانية للاحياء الفقيرة والمناطق التي تأخرت بها التنمية واعلنها صريحة من أن مناطق أهملت لسنوات طويلة وتشهد على ذلك رحلاته الى جازان ومدن الشمال..
abdookhal@yahoo.com