( الثلاثاء 10/03/1429هـ ) 18/ مارس/2008  العدد : 2466  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار . نت
    • أماكن
    • القصة كاملة
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • الأسهم
    • عقار
    • متابعات
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وابداع
    • الفنون السبعة
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الإسلامي
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
مــع الفـجــــر

عبدالله عمر خياط
حملة حماية.. موتى بلا قبور
..سررت كثيرًا وأنا أستمع لنبأ اسهام مؤسسة عكاظ والغرفة التجارية بجدة في «حملة حماية» لمكافحة الإدمان الذي كشفت الحلقة التي قدمتها "الأوربت" بعض أخطاره، ومدى انتشاره في عالمنا العربي.
والواقع أن المشكلة الحقيقية التي تهدد مستقبل شبابنا وفتياتنا هي في تعاطي المخدرات والخطير منها الكيماوي من كوكايين وهيروين تبلغ قيمته مليارات الريالات، ولكن الأخطر والأهم هو تدمير الشباب، وضياع مستقبل الفتيات.
فالشاب لكي يوفر قيمة المخدرات التي تعطى له منحة من المروجين استهلالًا، فإنه لابد أن يسرق من أمه وأبيه، أو من الشارع والبنك!! ولكن من أين تأتي الفتاة بما يوفر لها المخدر بعد أن تكون قد حصلت عليه منحة يوم عُـرض عليها بدعوى علاج رأسها أو نسيان همومها؟!
سؤال تصعب الإجابة عليه.. ولكن المسؤولية إن بالنسبة للشباب أو الفتيات هي على البيت بمن فيه من والد ووالدة وأخ وأخت، إذ المفروض أن يحرصوا جميعًا على أن تكون التربية سليمة وأن تكون المراقبة متواصلة.
فالمدمن لا يولد مدمنًا.. وإنما هو يبدأ بالابتعاد قليلًا عن البيت.. ثم عن الأهل.. ثم الانعزالية وقفل الباب بدعوى المذاكرة أو الرغبة في النوم.. وهكذا تبدأ رحلة الادمان إن بالنسبة للشباب أو الفتيات.
والبيت أيضًا مسؤول عن معرفة مع من يمشي ابنهم ومن يصاحب.. وأين تسهر الفتاة وبمن تجتمع، ولا يكفي أن نجعل برفقتها سائقًا وبيدها جوالًا تجيبنا عليه من حيث لا ندري فربما يكون السائق مستفيدًا بمنحة في أحسن الأحوال، أو يكون هو مروجًا كما ثبت في كثير من حالات مثبتة في المحاضر الرسمية ليس في بلادنا وحدها وإنما في العالم العربي كله باعتباره مستهدفًا بسياسة الاغراق من تجار المخدرات الذين يأتون به من أمريكا اللاتينية عبر أفريقيا ومن أفغانستان بالشرق عبر المرتزقة من المهربين الذين يسعون في الأرض فسادًا.
إن التهديد الواقعي لمستقبل الشرق الأوسط بأكمله ليس في الحروب وانما هو في تفكيك المجتمع عن طريق نشر المخدرات، ولذا فلابد للمجتمع بكامل أدواته من اذاعة وتلفاز وصحف ومجلات، ونوادٍ أدبية ورياضية، وصوالين عامة وخاصة، وحلقات ذكر، وملاهي أطفال، ومدارس، وجامعات، اعلان الحرب على المخدرات بالتوعية المباشرة من ناحية وبدراسة الأوضاع وحل مشاكل الشباب والفتيات الأسرية أو بتوفير فرص العمل.
فالمؤكد أن المدمن في كثير من ساعاته يبكي من تورطه، ولكنه لا يجد اليد التي تخرجه من محنته وتهديه سبيل الرشاد، فلو تعاونت الجمعيات الخيرية على تبني حملات لعلاج المدمنين وتوفير عمل لهم لكان في ذلك خير كثير. وتجار المخدرات ومروجوها هم من الذين يسعون في الأرض فسادًا ولا قضاء على فسادهم إلا بالعمل على احياء المدمنين الذين هم في حقيقة الأمر موتى بلا قبور.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • قبس من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم «2»
  • قبس من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (1)
  • التأمينات.. وغبن المنتسبين إليها
  • مطالب وقضايا القراء
  • امرأة عاطلة.. وأرصدة متجمدة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    دولتْ والعمالة المنزلية !
  • فضلاً تخيلوا.. ولا مؤاخذة..!!
  • أشواك
    محاسبة الذات 1-2
  • 3 ترليونات دولار ؟!
  • مستقبل أمتنا إلى أين ؟!
  • بيت العصيد
    المثقفون والاحتلال
  • ما فعله ولي الأمر في المسعى عين الحكمة
  • ظـــــــلال
    رائد برامج خدمة المجتمع !؟
  • الرقابة الذاتية للمراهقين
  • المشاريع الاستراتيجية.. البريد السعودي أنموذجا


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000