مستشار فياض: زيارة ميركل لدعم إسرائيل وليست لتقديم حلول للأزمة
انتقد مؤتمر الصيف واعتبر أنه للأمن لا للتسوية السلمية
عبد القادر فارس- غزة
اعتبر الوزير عمر الغول مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أن التحرك الأوروبي والأمريكي في المنطقة يهدف الى دعم اسرائيل وقال لعكاظ ان المجتمع الدولي ينظر إلى المنطقة بعين واحدة داعيا الى ضرورة تطوير المواقف الأوروبية والأمريكية لتحقيق السلام الذي تحدث عنه الرئيس جورج بوش قبل نهاية العام الجاري بإقامة دولة فلسطينية. وحول زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قال الغول : إن تصريحاتها التي سبقتها حول دعمها للدولة العبرية , لا تبشر بخير للمنطقة , وأعتقد أنها لا تحمل في جعبتها جديدا سوى ما أعلن عنه الاتحاد الأوروبي في نهاية اجتماع مجلس وزراء الاتحاد في بروكسل ، وبالتالي علينا أن نتعامل مع الزيارة في ضوء هذه المعطيات وأن لا نعول عليها كثيراً . وأوضح أن المطروح في الصيف المقبل هو عقد مؤتمر أمني وليس مؤتمرا لتسوية القضايا السياسية ، مشيرا الى أن مؤتمر موسكو الذي كان من المقرر أن يعقد في الأيام القليلة الماضية تم القفز عليه وبات من الماضي ، لا سيما وأنه ليس من إخراج وإنتاج الإدارة الأمريكية. وحول المطالب الفلسطينية من أي مؤتمر يعقد للسلام ,قال الغول : يجب أن نؤكد أن قيمة وأهمية أي مؤتمر أن يأخذ بعين الاعتبار المصالح الوطنية الفلسطينية ولا يتوقف أمام فقط المصالح الأمنية الإسرائيلية ، لأن الهاجس الأساسي لدى الإدارة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي المنحازة إلى إسرائيل هو أخذ الاهتمام الكامل للمصلحة وللخيارات الإسرائيلية ، ومن ثم فإن أي أمن في المنطقة لا يمكن أن يكون له أي قيمة ومفعول إن لم يأخذ بعين الاعتبار مصالح وأمن الشعب الفلسطيني ، لأن أمن وسلامة علاقات التعايش في المنطقة ركيزتها الأساسية القضية الفلسطينية ومصالح الشعب الفلسطيني. واشار الى أن زيارة نائب الرئيس الامريكى ديك تشيني تدخل في إطار التضامن مع حكومة الاحتلال والاحتفال بالذكرى الستين لإقامة الاحتلال , دون أن يؤخذ بعين الاعتبار ذكرى النكبة الأليمة التي تؤثر حتى الان على مصالح ومصير الشعب الفلسطيني ، ولذلك نحن نطلب من الإدارة الأمريكية أن تولي الأهمية الكافية لمصالح شعبنا وأن تعمل على تطبيق الخيار القائل بإقامة دولتين ، وأن تضغط بكل ما لديها على الحكومة الإسرائيلية لوقف عمليات الاجتياح والاستيطان والاغتيال.