( الأحد 08/03/1429هـ ) 16/ مارس/2008  العدد : 2464  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • القصة كاملة
    • حوار .نت
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • الأسهم
    • عقار
    • متابعات
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • الجنادرية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الإسلامي
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفياء

د. عزيزة المانع
ضريبة الصمت
من الأقوال الشائعة (ما ضاع حق وراءه مطالب). إن صدق هذا القول، فإنه يعني أن من ضاعت حقوقهم هم الملومون لأنهم لم يطالبوا بها. تذكرت هذه العبارة لما قرأت ما كتبته الأستاذة الدكتورة ابتسام حلواني يوم الثلاثاء الماضي (26 صفر) في “عكاظ” تحت عنوان (مزاجية أنظمة أم مزاجية أشخاص)، حيث أشارت إلى ما وقع من حرمان لعضوات هيئة التدريس في الجامعات من الحصول على منح الأراضي التي صدرت المكرمة الملكية قبل بضع سنوات بمنحها لأساتذة الجامعات ممن هم في مرتبة أستاذ مساعد وما فوق، لكن المسؤولين عن تنفيذ الأمر رأوا أن تقتصر المنح على الأعضاء الذكور دون الإناث، وسمحوا لأنفسهم بتطبيق ما يرون هم لا ما جاء به الأمر السامي، فالأمر السامي لم يرد فيه ما يدل على استثناء النساء من المنحة ولم ينص على أن المنحة خاصة بالذكور وحدهم. إضافة إلى هذا فإن المنحة خاصة بهيئة التدريس في مرتبة أستاذ مساعد وما فوق، إلا أن المنفذين أدخلوا فيها من لم تشملهم من المحاضرين والإداريين فأعطوهم نصيب الأستاذات المستبعدات.
كانت الحجة هي أن الرجل هو المكلف بتأمين المسكن ومن ثم فإنه الأكثر حاجة من المرأة إلى الحصول على المنحة، وتحت هذه الحجة لم يراع أن المنحة تكريم لأستاذ الجامعة قبل أن تكون سد حاجة، وأن بين النساء اللاتي يعملن في التدريس الجامعي مطلقات وأرامل وغير متزوجات، كما أن المتزوجات منهن، ليس كلهن يعمل أزواجهن أساتذة في الجامعة كي يحصلوا على المنحة بدلاً عنهم.
وقد ختمت الكاتبة مقالها بالتساؤل إن كان ثمة جامعة من تلك الجامعات التي هضمت حق النساء في الحصول على المنحة، تعيد إليهن ذلك الحق المهضوم.
وفي تصوري أن الكاتبة أسرفت في التفاؤل وحسن الظن، عندما توقعت أن الجامعات قد تتحرك بنفسها لإصلاح ما ارتكبته من خطأ في حق أستاذاتها، اللاتي حرمتهن من نيل ما منحهن إياه الأمر السامي. فهذا الحرمان للنساء من التمتع بما أقر لهن من حق، لن يزول ما لم تتخل النساء عن صمتهن، فالنساء غالباً لا يتكلمن ولا يحتججن ولا يطالبن، إما تسامحاً منهن وإما يأساً، وإما جهلاً بما هو حق لهن. أياً كان السبب، فإن على النساء أن ينفضن عنهن رداء الصمت وأن يتعلمن كيف يواجهن بإيجابية مثل تلك التصرفات المسيئة لهن، التي لا تستند على نظام ولا على حجة مقنعة، وإنما هي تعكس وجهات نظر أصحابها ليس إلا. إن هؤلاء الأستاذات اللاتي وقع عليهن الظلم بحرمانهن من منحة لهن فيها نصيب، بإمكانهن اتخاذ اجراء إيجابي باللجوء إلى ديوان المظالم والشكوى ضد الجامعات التي بخستهن نصيبهن في الحصول على المنحة من غير وجه حق، أما الالتزام بالصمت أو المطالبة بالحق على استحياء، فإنها لن تأتي لهن بثمرة، وسيبقين دائماً (الجدار الواطي) الذي يمكن التسلق من فوقه، وآنذاك لا ينبغي لهن أن يلمن أحداً سوى أنفسهن، فحقهن لم يضع إلا لأنهن تقاعسن فلم يطالبن به، ويمكن لي إعادتهن إلى القول المأثور (ما ضاع حق وراءه مطالب).
فاكس 4555382

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • عبدالمحسن !
  • من البريد
  • مسؤولية من ؟
  • حكم العقل والتدليس
  • تبني آراء الغير ! 2-1
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • إلغاء ثقافة «أسبوع الشجرة»
  • جائزة الملك فيصل إشعاع وهّاج
  • العرب والغرب: ملاحظات عامة.. ؟!
  • استحداث هيئة عليا للتموين !
  • مــع الفـجــــر
    قبس من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (1)
  • بيت العصيد
    في مهب الحرب
  • الحرية بين النظام والفوضى
  • ألا يمكن أن يرقد الموتى بسلام في مقابرنا
  • ظـــــــلال
    إشعال النار في التاريخ!؟
  • على خفيف
    لا ترهقوا الناس يا وزارة العمل!


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000