الايرانيون يدلون بأصواتهم والمحافظون مرشحون للفوز
احمد السالم - طهران
توجه الايرانيون امس للادلاء باصواتهم في انتخابات برلمانية من المتوقع ان تبقي البرلمان في قبضة المحافظين بعد ان منع كثير من الاصلاحيين المعارضين الرئيس محمود احمدي نجاد من خوض الانتخابات. غير أن البرلمان القادم لن يجعل طريق أحمدي نجاد معبدا حتى اذا هيمن عليه المحافظون اذ أن معسكر المحافظين نفسه يضم الى جانب حلفائه منتقدين لسياساته الاقتصادية واخرين يتطلعون الى ما بعد انتخابات اليوم حيث الانتخابات الرئاسية المقررة العام القادم. وكان الاصلاحيون الذين يؤيدون احداث تغيير سياسي واجتماعي يأملون في الاستفادة من استياء الرأي العام من التضخم الذي وصل الان الى 19 في المئة. لكن بعد عملية الفرز التي قام بها مجلس صيانة الدستور للمرشحين والاجراءات الحكومية الصارمة ضد المعارضة تقلص أملهم الان اذ يواجهون صعوبات في الاحتفاظ بنحو 40 مقعدا يشغلونها في البرلمان المنتهية ولايته والذي يضم 290 مقعدا.. وفي واشنطن شكك المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية شون مكورماك في نزاهة الانتخابات البرلمانية الايرانية.
وقال مكورماك “النتائج في جوهرها معدة مسبقا .. بمعنى ان الشعب الايراني لم تتح له فرصة التصويت لمجموعة متكاملة من الاشخاص”.
وذكرت الاذاعة الرسمية ان السلطات مددت أجل التصويت ثلاث ساعات بعد انتهاء الوقت بسبب الاقبال الكبير على مراكز الاقتراع.
ومع حلول الليل كان الناخبون لا يزالون يقفون في أربعة صفوف للتصويت بمركز الاقتراع في مسجد حسينية ارشاد في شمال طهران.