قوى 14 آذار تحدد رؤيتها للدولة وتدعو إلى الحوار
كارولين بعيني -بيروت
حددت "قوى 14 اذار" (الاكثرية في لبنان)امس في الذكرى الثالثة لانطلاقها مفهومها لاصل الازمة اللبنانية ورؤيتها للدولة، وذلك في وثيقة سياسية عرضت في مؤتمر ضم، وفق المنظمين، نحو 2500 شخص تقدمهم قادتها. وفي اول مؤتمر عام تعقده منذ 14 اذار/مارس 2005، قدمت هذه القوى وثيقتها بعنوان "معا من اجل خلاص لبنان" والتي حملت الخطوط العريضة المطروحة على النقاش مع مختلف الفرقاء. واكدت الوثيقة التي قرأها النائب السابق فارس سعيد "ان لبنان امام لحظة مصيرية ليكون اما ساحة عنف مجاني للقوى الاقليمية واما دولة قادرة على النهوض بمسؤولياتها".. وشددت الوثيقة على ان الخلاف الحاد الحالي "لا يقوم على حقيقة طائفية ولا انقسام سياسي، بل يقوم على بعد ثقافي عميق وجذري تتواجه فيه نظرتان مختلفتان واحدة تقوم على ثقافة السلام والعيش معا والاخرى تقوم على ثقافة العنف والفصل". ولفتت الى ان مستقبل لبنان "مرتبط بالقدرة على ارساء ثقافة السلام والوصل في الحياة الوطنية عبر مقررات جذرية اهمها: تثبيت الاستقلال من خلال تامين الوحدة الوطنية التي هي شرط للاستقلال عن الخارج".
ومن المقررات الجذرية "صون السيادة من خلال الاسراع باعادة انتظام المؤسسات وتوكيل الدولة مهمة توفير الامن للجميع (...) اي دولة لها الحق الحصري في امتلاك القوة المسلحة وان لا يكون في لبنان جيشان يخضعان لسلطتين مختلفتين" في اشارة الى حزب الله، ابرز اطراف المعارضة وتدعمه دمشق وطهران، الذي يحتفظ بالسلاح خارج اطار الدولة بهدف مقاومة اسرائيل.