السائقون القدامى يتذكرون الماضي برؤيتها
عقارب الساعة تتوقف في «أكشاك المرور »
هاني اللحياني - مكة المكرمة
يستغرب كثير من اهالي مكة المكرمة وزوارها بقاء نقاط المرور المنتشرة في المنطقة المركزية على وضعها منذ سنين طويلة رغم ان التغيير في المشاعر المقدسة يسابق الزمن قلما يحدث في أي موقع آخر في العالم.
تصاميم حديثة
عبدالله الحربي يقول لنا نتوقع ان تتحرك ادارة مرور مكة في البحث عن تصاميم جديدة لاكشاك نقاط رجال المرور باشكال وتصاميم تواكب النقلة الحديثة التي تشهدها شوارع العاصمة المقدسة او على الاقل تقتلعها من جذورها ان لم يكن لها فائدة.
الواح مهترئة
ويرى يوسف الهذلي ان اكشاك نقاط المرور بألواحها الخشبية المهترئة وبلا طلاء اصبحت بثوراً تشوه وجه ام القرى لا سيما انها قريبة من المسجد الحرام من جهة الشامية وبالقرب من مقار سكن الحجاج والمعتمرين الذين يفدون اليها من انحاء المعمورة.
الأنظمة القديمة
اما السائق المخضرم حميد الحجري فيرى ان الاكشاك المتهالكة تذكره بانظمة المرور القديمة عندما لم يكن في مكة سوى اربع اشارات للمرور في نقاط جرول والبيبان والحجون والغزاوي مشيراً الى ان زي رجل المرور كان ذو اللون الزيتي وكانت اشارة المرور يدوية حيث لم يتوفر التيار الكهربائي انذاك فيما كانت الغرامة تتراوح من 20 الى 25 ريالاً تسلم الى ادارة المرور التي كان مقرها القديم ساحة البيبان وعندما طرحت “عكاظ” الموضوع على طاولة مدير مرور العاصمة المقدسة العقيد احمد ناشي العتيبي اكد انه تدخل ادارته في تحديث بعض نقاط التفتيش بمكة المكرمة لا سيما الواقعة حول المنطقة المركزية وتنفيذ المشاريع الجديدة موضحاً ان ادارته اعدت تصاميم حديثة لمراكز تفتيش المرور من الاسمنت على نسق جميل.