( السبت 07/03/1429هـ ) 15/ مارس/2008  العدد : 2463  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار . نت
    • حوار المسؤولية
    • القصة كاملة
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الإقتصادي
    • تقارير
    • الاسهم
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الجنادرية
    • حياتنا الصحية
    • الفنون السبعة
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
الأولى...
رئيس المجلس لـ «عكاظ » كلمة الملك اليوم وثيقة نستلهم منها مواقفنا تجاه القضايا والمستجدات
خادم الحرمين الشريفين يرسم لـ «الشورى»سياسة المملكة الداخلية والخارجية

  محمد الغامدي, واس- الرياض
يفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله اليوم اعمال السنة الرابعة من الدورة الرابعة لمجلس الشورى ويلقي رعاه الله خطاباً يتناول فيه سياسة الدولة الداخلية والخارجية عملاً بما تنص عليه المادة الرابعة عشرة من نظام المجلس. ورفع رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد تقدير المجلس واعتزازه بالرعاية الكريمة التي يلقاها من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين. وقال في حديث لـ”عكاظ” اننا نتطلع الى هذا اللقاء والاستماع الى ما يوجهه- حفظه الله- من كلمة ضافية تعد وثيقة نستلهم منها مواقف المملكة تجاه كثير من القضايا والمستجدات على جميع المستويات. ورأى ان المجلس يمثل نقلة نوعية في اطار تفعيل مبدأ المشاركة واداة فاعلة تستجيب مع تطورات العصر الذي نعيشه وتواكب مستجدات الحياة.. مبيناً ان المجلس انعكاس امين لرأي المجتمع انطلاقاً من شريعتنا الغراء. ولفت الى تواصل النهج الحكيم لولاة الامر في هذه البلاد الطاهرة على ما اختطه المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود- رحمه الله- الذي اتخذ الشورى مبدأ وطريقاً لادارة شؤون البلاد وواصل المسيرة ابناؤه من بعده مسطرين صفحات مجيدة في سجل التنمية والتطوير تستوجب الشكر والامتنان لهذا النهج المحمود الذي حقق المكانة المرموقة للمملكة على الصعيدين الاقليمي والدولي كدولة رائدة وداعمة للاستقرار والامن في العالم.
التخطيط المستقبلي
وأبان رئيس مجلس الشورى أن الاهتمام بالمواطن والتخطيط للمستقبل يأتيان في مقدمة الاهتمامات التي يضطلع بها المجلس فقد اهتم على مدى دوراته المنصرمة بالمشاركة الفاعلة في المسيرة التنموية، وقدم الآراء والمشورة وأصدر القرارات التي لامست هموم واحتياجات المواطن ، وتوخت المصالح العليا للدولة والوطن من خلال دراسة مشروعات الأنظمة ، و الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ، و تقارير أداء الأجهزة الحكومية واستضافة المسؤولين وفق سياق يقوم على بحوث ودراسات ونقاش وتداول للرأي ووضعٍ للمقترحات والتوصيات ومن ثم الخروج بالقرارات.
وأشار إلى ما شهده مجلس الشورى من حضور مكثف لأصحاب السمو والوزراء والمسؤولين في الدولة تم من خلاله استجلاء الكثير من الموضوعات التي تتعلق بأداء أجهزتهم حيال عدد من الجوانب ، كما أجابوا على تساؤلات الأعضاء كما تلقى المجلس آراء المواطنين ومقترحاتهم، حيث شهدت السنة الثالثة من هذه الدورة اهتماماً كبيراً بما ورد من مقترحات المواطنين وآرائهم ووجهات نظرهم تجاه العديد من القضايا التي تعزز مسيرة التنمية الوطنية. وجدد التأكيد على أن ما تحقق للمجلس من إنجازات على مدى دوراته المنصرمة جاء بفضل من الله ثم بمساندة كريمة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – وبتفاعل وتعاون الأمراء والوزراء والمسؤولين، وبتواصل مع المواطن عبر وسائل ونوافذ عديدة وعده الدافع الرئيس والمستهدف في قرارات المجلس ورؤيته لمستقبل الوطن.
خبرات ونقلة نوعية
وعن تقييمه لاداء اعضاء المجلس في السنوات الثلاث الماضية من الدورة الحالية قال ابن حميد ان المجلس يضم خبرات وكفاءات في مختلف التخصصات مما كان اثره الايجابي على الاحاطة بكافة ما يرد الى المجلس من قضايا وموضوعات وانظمة خاصة وان هذه الدورة ارتفع خلالها عدد الاعضاء الى مائة وخمسين عضواً مما شكل نقلة نوعية وايجابية لاداء المجلس.
واضاف: كان لهذه الخبرات واللقاءات دور في انضمامها الى العديد من الاجهزة الحكومية بعد انتقالهم الى مناصب في الدولة مما يؤكد ما يتمتع به الاعضاء من قدرات وتأهيل.
تطور واهتمام
واوضح ان المجلس اظهر تطوراً ملحوظاً في ادائه خلال الفترة الماضية من واقع تمرسه ومهامه التي يؤديها على الصعيد المحلي والصعيد الدولي بل واصبح محطة تواجد العديد من القادة في العالم الذين حضروا الى المجلس والقوا خطابات امام الاعضاء مما يشير الى ما يتمتع به من حضور واهتمام لافت.
كما ان المجلس يسعى في المقام الاول لان يكون ملامساً للمواطن وهمومه وقريباً منه معالجاً لقضاياه وكان للمجلس ولله الحمد دور فاعل في العديد من القضايا والموضوعات التي نشعر انها خدمت المواطن في العديد من المجالات الاجتماعية والتعليمية والامنية وغيرها؟
التقارير السنوية
وعما يثار حول مناقشة المجلس للتقارير السنوية التي ترد من الجهات الحكومية بانها يمضي عليها وقت طويل اوضح ابن حميد ان التقارير التي تصل المجلس من الجهات الحكومية تعتبر حديثة نسبياً الا انه مع تواجد التقارير في المجلس ومناقشتها وفق ترتيب معين قد يحدث التأخر الا انها بالتأكيد هي الاحدث.
مشاركة المرأة
وعن تواجد المرأة بالمجلس ومدى مشاركتها في اعداد بعض الموضوعات التي ترد للمجلس اكدا بن حميد ذلك قائلاً: المجلس يضم ست مستشارات غير متفرغات ممن يتمتعن بالكفاءة حيث يقدمن العديد من الافكار كما يشاركن في العديد من الموضوعات التي ترد خاصة المتعلقة بقضايا الاسرة والطفل اضافة الى الجوانب التعليمية والصحية وغيرها من التخصصات.
مثال حي على التواصل
من جهته قال نائب رئيس مجلس الشورى المهندس محمود بن عبدالله طيبة “إن مجلس الشورى يتشرف في هذا الوقت من كل عام بحضور خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - للمجلس لإلقاء خطاب ملكي أمام المجلس يرسم فيه منهجاً ويخط فيه سياسة البلاد داخلياً وخارجياً، ويأتي هذا التشريف الذي يتزامن مع بداية أعمال السنة الرابعة من الدورة الرابعة مثالاً حياً على التواصل المستمر من أجل العمل البناء والاستمرار في الإصلاحات”.
وأضاف في تصريح له “إن هذه المناسبة تفتح فيها صفحة جديدة في حياة مجلس الشورى صفحة مليئة بالحرص على الجهد والعمل الدؤوب المفعم بروح التعاون والتكاتف والمسؤولية، وأضاف: خطاب خادم الحرمين الشريفين أمام المجلس أهمية كبرى للمجلس فهو يحدد الأهداف والبرامج والغايات التي تطمح الدولة إلى تحقيقها خلال السنة المقبلة، وبذلك يشرع المجلس في دراساته وجلساته ومقترحاته انطلاقاً من هذا الخطاب ويعمل على تحقيق الأهداف والغايات التي رسمت ملامحها من لدن خادم الحرمين الشريفين أيده الله ووضعها موضع التنفيذ”.
ولفت المهندس طيبة النظر إلى تأكيد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - في أكثر من مناسبة على أهمية دور مجلس الشورى وفي كثير من خطاباته السنوية الموجهة إلى المجلس والتي أشاد فيها بدور المجلس وما بذل من جهود حقيقية بالتعاون مع الحكومة في جميع المجالات دعماً لعجلة التطوير والبناء وما استلزمه ذلك مما قام به المجلس من دراسات مستفيضة للأنظمة واللوائح التي غطت الكثير من المجالات التشريعية ، وغير ذلك من الموضوعات التي تساير المتغيرات التي تشهدها المملكة على المستويين المحلي والعالمي.
وأضاف “إن ولاة الأمر - حفظهم الله - وضعوا ثقة كبيرة في مجلس الشورى وساروا في ذلك على نهج المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله في جعل الشورى منهجاً ووسيلة بل جزءاً لا يتجزأ من أركان الدولة وعملوا على دعمه بكل الوسائل المعنوية والمادية آملين أن يكون في ذلك الخير للبلاد والعباد”.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الأولى

  • رأي عكاظ
    حديث الملك لشعبه
  • الدباغ في لقاء مع وفد عكاظ بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية:
    المدن الاقتصادية تضيف للناتج المحلي 150 مليار دولار وأكثر من مليون وظيفة
  • القمة الإسلامية تتبنى ميثاقا جديدا وترفض الإرهاب
  • ارامكو تبيع حصتها في شركة الزيت الفلبينية
  • صناديق سرية للإبلاغ عن الفساد ولجنة لفحص الشكاوى اسبوعيا
  • صرخــــــة


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الإقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000