بعد مشاركة الوفد الياباني وختام المعرض
كتاب الرياض إضاءة أخرى في حوار الثقافات
أحمد عائل فقيهي -جدة
هناك تأكيد على ان الحوار والنقاش والتلاقي مداخل لخلق حالة ثقافية في أي بلد وفي اي مجتمع ولأننا عشنا اجواء معرض الرياض للكتاب الذي استضاف هذا العام وفدا يابانيا ثقافيا رفيع المستوى اضافة الى مثقفين ومبدعين عرب من أمثال الروائي جمال الغيطاني والشاعر الكبير سليمان العيسى والناقد علي جعفر العلاق. برز السؤال التالي: هل من شأن الفعاليات المقامة على هامش المعرض ان تخلق تلاقحا او مثاقفة مع المثقفين والمبدعين عربيا وعالميا؟. هنا يجيب نخبة من النقاد على هذا السؤال بحثا عن اجابة ترى بضرورة هذا الحوار واللقاء من أجل خلق حالة ثقافية سعودية على اتصال بالعالم.
بداية رأى الناقد الدكتور منصور الحازمي ان معرض الكتاب ادى دورا مهما بالتعريف ببلادنا للعالم الخارجي ولاسيما انه يستضيف مجموعة من الباحثين اليابانيين وأمل ان يستمر المعرض باستضافة مثقفين وباحثين من جنسيات مختلفة كي يستمر الاتصال الفكري والمعرفي بين بلادنا والبلدان الاخرى .وقال ان وزارة الثقافة والاعلام قدمت انجازا مهما وحضاريا واتمنى ان يكون لنا ولدينا معرض كتاب نفخر به ونلتقي فيه بالكثير من المبدعين والباحثين من جميع دول العالم.
بدوره قال الباحث الدكتور عزت خطاب لاشك ان وجود مثقفين ومفكرين عرب من شأنه ان يقوي ويعزز وجودنا الثقافي عبر فعاليات معرض الكتاب بالرياض ومعارض الكتاب الاخرى. وان يكون هناك حوار وتفاعل بين المثقفين والمبدعين السعوديين والمثقفين والمبدعين العرب والاجانب لكن المهم هو كيف يمكن استثمار هذه المناسبة الثقافية الكبيرة في كل دورة.
كذلك أكد الناقد د. سلطان القحطاني ان فكرة توجيه دعوات لخارج العالم العربي من خلال المعرض فرصة للحوار والمناقشة وطرح الآراء ومناقشتها مع الآخرين في جو ثقافي الهدف منه الثقافة بعيدا عن المؤثرات الاخرى لذلك احسنت وزارة الثقافة والاعلام بدعوة اليابان للمشاركة لاول مرة والمرجو من ادارة المعرض ان تكثف هذه اللقاءات مع المثقفين اليابانيين والعرب ليس فقط من خلال المنابر ولكن عبر الامسيات واللقاءات الجانبية.