قاض عراقي يتهم قوات الأمن الكردية باقتحام منزله في السليمانية
اغتيال صحافي ومقتل قائد القاعدة في صلاح الدين
رياض سهيل -الوكالات- بغداد،جوزيف حرب -الترجمة
أعلنت مصادر أمنية في محافظة صلاح الدين شمال العراق ان قوة مشتركة من الجيش العراقي ومقاتلي قوات الصحوة نجحت في قتل المسؤول العسكري في شبكة القاعدة في سامراء ويدعى غزوان الجراد امس الاول. واوضحت المصادر ان غزوان متهم باختطاف وقتل العشرات من افراد القوى الامنية والمدنيين العراقيين على الطريق بين بغداد والموصل قرب مدينة سامراء. كما اعلن مصدر امني عراقي مقتل شخصين واصابة ثمانية اخرين بجروح بينهم اربعة اطفال اثر سقوط قذيفتين على منازل في مدينة الكوت وقال مصدر في شرطة مدينة الكوت (175 كلم جنوب بغداد) ان "اخوين احدهما رجل شرطة قتلا واصيب ثمانية اخرون بجروح جراء سقوط صاروخين". من جهتها اعلنت منظمة "مرصد الحريات الصحافية" التي تعنى بالدفاع عن الصحافيين في العراق امس مقتل الاعلامي قاسم عبد الحسين العقابي الذي يعمل لصالح صحيفة "المواطن" بسلاح كاتم للصوت اثناء توجهه الى عمله وسط بغداد.
وقال سلام الحيدري رئيس صحيفة "المواطن" لمرصد الحريات الصحافية ان "الزميل الاعلامي قاسم عبد الحسين العقابي قتل اثناء توجهه بسيارته الى مقر عمله".
واضاف ان "العقابي يترأس قسم الاعلان والتوزيع والعلاقات في الصحيفة و هو طالب في كلية الاعلام في المرحلة الاولى".
واشار المرصد الى ان "هذه الحادثة هي الثانية التي يستخدم فيها سلاح كاتم للصوت بعد حادثة اغتيال نقيب الصحفيين شهاب التميمي الشهر الماضي في منطقة الوزيرية".
والعقابي يبلغ من العمر 35 عاما وهو متزوج وله خمسة اطفال، وكان قد بدأ العمل في صحيفة "المواطن" منذ عام ونصف في اول مشواره الاعلامي.
وكانت منظمة "مراسلون بلا حدود" ومقرها باريس اعلنت ان عدد ضحايا العاملين في مجال الاعلام في العراق تجاوز 200 شخص منذ الغزو الاميركي للعراق في مارس 2003.
واكدت ان 80% منهم كانوا عراقيين تعرضوا للقتل من قبل جماعات مسلحة. الى ذلك اتهم احد كبار قضاة اقليم كردستان العراق امس قوات الامن الكردية (الاسايش) باقتحام منزله والعبث بمحتوياته بدون مذكرة تفتيش،معتبرا ذلك انتهاكا للدستور العراقي. وقال القاضي اسو محمد في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "مفرزة من قوات الامن الكردية (الاسايش) اقتحمت داري ليل الخميس الجمعة في السليمانية وانتهكت حرمته بدون اي مسوغ قانوني او مذكرة تفتيش".
واضاف ان افراد "القوة فتشوا جميع اجزاء منزلي حتى المطبخ وغرفة النوم وحتى الملابس وعبثوا بالمنزل بصورة همجية ووحشية وصادروا اجهزة الهاتف المحمولة بالقوة ومنعوني من الاتصال بالجهات العليا بدعوى ان صاحب المنزل متورط في التفجير الذي طال فندق سليمانية بلاس".