اتهم إسرائيل بإفشال التهدئة والتحضير لعدوان جديد
قيادي في الجهاد لـ «عكاظ»: مصر تجمع قادة الفصائل خلال أسابيع
عبد القادر فارس -غزة
اكد القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام أن الجرائم والتهديدات الإسرائيلية لا تخيفنا ، وقال في تصريحات لعكاظ لسنا قلقين على حياتنا ولاقلقين من تجدد العدوان الإسرائيلي، ولكن قلقنا الدائم منبعه الحرص على شعبنا الفلسطيني. واضاف نحن نريد ألا تستمر معاناته، وألا تستمر حياته القاسية، فهذه المعاناة ليست جديدة، وإنما متواصلة منذ عشرات السنين ، والتهديدات الإسرائيلية بتوسيع العدوان على شعبنا الفلسطيني، لم تتوقف في يوم من الأيام، كما أن إسرائيل هي التي ترفض إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه. وأكد عزام أن التصعيد الإسرائيلي الأخير في الضفة الغربية وقطاع غزة يعكس حالة التخبط التي تعيشها حكومة أولمرت التي تلاحقها الهزائم والفشل , وصمود الشعب الفلسطيني وثباته والذي كان آخرها خلال عدوانها الأخير على جباليا . وبخصوص التهدئة مع إسرائيل , قال عزام ان الاحتلال يعمل على إفشال أي تهدئة , وأنه بجريمته الأخيرة في بيت لحم عمل على إحباط الدور المصري في هذا الشأن . وقال إنه لا توجد حتى الآن اتفاقات بخصوص التهدئة، وأن المحادثات التي جرت مع الأشقاء المصريين في هذا المجال كانت مجرد نقاشات، لا زالت في بداياتها، حيث تم مناقشة مجمل القضايا في الساحة الفلسطينية، ومن ضمنها قضية التهدئة مع إسرائيل. وحول الحوار الوطني أكد عزام أن هذا الموضوع سيكون على رأس جدول أعمال الفصائل الفلسطينية التي ستشارك في اجتماع القاهرة . وقال نحن في حركة الجهاد طالبنا طوال الوقت، باستئناف الحوار والمصالحة بين حركتي " فتح" و" حماس" ، لأن الحوار من وجهة نظرنا هو الوسيلة الوحيدة لحل المشكلات التي يعاني منها الوضع الداخلي الفلسطيني، وهو أيضا الوسيلة الوحيدة لمواجهة التحديات والمخاطر الكبيرة التي تواجه الشعب الفلسطيني، واكد ان الحوار الشامل أمر مطلوب وضروري، لا سيما في ظل الظروف الحالية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وحتى لا تظل إسرائيل تستغل حالة الانقسام من أجل ضرب شعبنا والعمل على إنهاء قضيتنا، خاصة وأن إسرائيل تستغل هذا الوضع من أجل الاستمرار في العدوان ومصادرة الأرض وتهويد القدس. وكشف عزام أن النية تتجه لدى القيادة المصرية، لتوجيه دعوات للفصائل الفلسطينية، للمشاركة في اجتماع سيعقد في القاهرة، خلال الأسابيع القادمة، لمناقشة جملة من القضايا، وعلى رأسها الوضع الفلسطيني الداخلي، وموضوع الحصار والمعابر وموضوع التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل. وحول استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية أميركية ,قال عزام إنه لا فائدة من وراء إجراء هذه المفاوضات مع إسرائيل و التي تعمل على كسب الوقت من أجل المزيد من الاستيطان ومصادرة الأراضي , واستكمال تهويد القدس , لإفشال أي حديث عن قضايا الحل النهائي , وأضاف أننا لا نراهن على سياسات أميركا في المنطقة، لأنها هي التي أعطت أولمرت الضوء الأخضر للعدوان على غزة، وهي تهيئ لعدوان جديد في المنطقة.