حذر في خطابه العام الماضي من أي خطأ أو تهاون وشدد على الأمانة والإخلاص في العمل
الملك لأعضاء الشورى: من حقكم عليّ أن أضرب بالعدل هامة الجور والظلم
عكاظ- جدة
ان العطاء يكون بالافعال لذلك فاننا سنسعى بشكل جاد تجاه تنمية شاملة تتحقق معها بإذن الله آمالنا وطموحاتنا وذلك لا يكون الا بحركة لا تعرف الوهن وتطور لا يقبل الجمود وكل ذلك لا يتحقق الا بمشاركة الجميع الموظف في عمله والمعلم والمعلمة في مدرستهم والعامل في مصنعه والفلاح في مزرعته وجنودنا البواسل في ساحاتهم وكل مواطن في مجاله.بهذه العبارات خاطب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اعضاء مجلس الشورى العام الماضي خلال افتتاحه اعمال السنة الثالثة من الدورة الرابعة لمجلس الشورى وقال حفظه الله في كلمة مختصرة لخطاب مفصل يشتمل على تفاصيل السياسة الداخلية والخارجية: من هذا المكان اقول لكم من حقكم علي ان اضرب بالعدل هامة الجور والظلم وان اسعى الى التصدي لدوري مع المسؤولية تجاه ديني ثم وطني وتجاهكم وان ادفع بكل قدرة يمدني بها الخالق جل جلاله كل امر فيه مساس بسيادة وطني ووحدته وامنه واضعا نصب عيني الامانة التي حملني اياها العزيز القدير. ووجه الملك خلال خطابه رسالة الى كافة المسؤولين بالدولة قال فيها: ان المسؤولية المشتركة بين الجميع تفرض على كل مسؤول تقلد امرا من شؤون هذا الشعب الكريم مسؤولية القيام بأمانته واضعا نصب عينيه بانه خادم لأهله وشعبه وما اعظمها من خدمة اذا توشحت بالامانة والاخلاص والتفاني والعطاء والتواضع وليعلم كل مسؤول بانه مساءل امام الله سبحانه وتعالى ثم امامي وامام الشعب السعودي عن أي خطأ مقصود او تهاون.وتضمن خطاب الملك عبدالله امام اعضاء مجلس الشورى التأكيد على اهمية الدور الكبير الذي يضطلع به رجال الامن في حماية منجزات الوطن والمواطن حيث قال: ان المنجزات تحتاج لمن يحميها من العبث بعد الله لذلك فانه لا يفوتني ان احيي رجال الامن الشجعان على بسالتهم في حماية منجزات الوطن والمواطن وضرب فلول الارهاب العابثة بالدين والقيم والاخلاق والمروءة راجيا من الله ان يرحم شهداء الواجب الذين رحلوا عنا الى رحمة ربهم ان شاء الله تاركين خلفهم رمزا عظيما لمعنى التضحية والفداء يجسده الوفاء لله ثم الوطن. ووجه حفظه الله في ختام كلمته رسالة خاصة لابنائه واخوانه المواطنين قال فيها:
ايها الشعب الكريم..
بكم بعد الله اشد ازري مستعينا بتقوى الله وعونه لخدمتكم ويشهد الله على ذلك ان طموحاتنا وآمالنا تحتاج منا عزيمة صلبة لكي نحقق تلك الآمال في مسيرتنا الواعدة بإذن الله متكلين على الله لخدمة الوطن الذي لن يخذله المخلصون من ابنائه ان شاء الله.