إلى أي مدى يمكن لعين الفنان أن تجعل الصورة أكثر إشعاعا؟ سؤال أربكني وأنا أدخل عالم مدونات هيلدا اسماعيل في معرضها الأخير الذي احتفى به متذوقو فن الصورة في إتيليه جدة، ففي لوحات الفنانة إيقاعات مضطربة تربك عينيك وترهق حسك وتعتدي على هدوئك الداخلي فتعجز عن إيجاد تفسير واحد ينطبق على كل ما تراه تاركا إحساسك نهبا لمفردات الصورة. تطالعك إحدى المدونات بعبارة تقول: ليست خدعة أن تتعثر بكائن يفترش الرصيف ويلتحف السحاب « عندها تسأل نفسك: ما هي الخدعة إذن؟
يصدمك الرصيف النازف من الجدران, تقرأ مدونات على جباه دامية لقطط وأطفال ونساء وعجائز وحتى جدران متعبة, تركلك أرجل تخرج فجأة من غرف مظلمة ...
تفاصيل