سامي وباسم يقهران الاعاقة
وجوه لا تخطئها العين تتصالح مع ملامحها رجال يتكئون على أرصفة التعب يطاردون اقماراً هاربة وطموحات تسربت من فواتير العمر بعد أن وهن العظم لكن الحلم لايزال فرعاً أخضر وشجرة تشرئب الى العطاء ولكنه أي عطاء يا ترى!! هل يكفي لمواجهة اعاصير الحياة وافواه تنتظر القادمين وهم يحملون الزيت والخبز والملح. هم “منسيون” تحت ستارة الحياة ولكن ارواحهم ...
تفاصيل
«ابن سعفة» أقدم نجار في بلجرشي:
كان العم سعد بن سعفة ينتقل بدبابه الصغير حاملا عدتـــه البسيطة والتي هي عبارة عن: «منشار وقدوم وفأس ومثقب» من قرية لاخرى للعمل عند الاهالي نجاراً يصنع «المرانح» مقابل 200 ريال فضــة قبل ان يفتتح دكاناً صغيراً لممارسة هذه المهنة وما زال يتقن صناعة (المرازح) التي تستهوى اصحاب المتاحف والمهتمين بالتراث وهو ما أهله للاشتراك بمهرجان الجنادرية قبل عدة اعوام. العم سعد يتمنى عودة تلك الايام حتى يتمكن من بناء البيوت الــشـعـبـيـة من الطين والجوز مرة اخرى ولم تــفـلـح كل محاولاته مع ابنائه لتعـــلم هذه المهنـــة ...
تفاصيل
يلقبونه بـ «ابو الهاءات» جاء من السودان يحمل احلاما وردية ومستقبلا مشرقا لاسرته بعد ان تم اختياره ضمن الستة ليعمل مترجما في الخطوط الجوية السعودية رجل في الخامسة والستين من عمره امضى نصف قرن في ربوع المملكة جاء الى جدة واقام فيها سنتين ليرزق بأول «الهاءات» هنادي ثم هادية ومن ثم انتقل الى جازان حيث رزق بثمانية اطفال آخرين جميعهم (جوازنة) كما يحلو له ان يلقبهم وهم (هاشم - هبة - هديل - هافان - هدى - هدير - هناء - ماجد). انه اسماعيل عوض سليمان ويلقب ايضاً بـ«ابو هنادي» نسبة لباكورة ابنائه «هنادي».. يسرد ...
تفاصيل
يُسقط القمل عن البهائم.. ويعالج الحكَّة
العم صاحب المقعدي (73 سنة) رجل امتهن استخراج (القطران) ويساعده في ذلك ابن اخيه عبدالله المقعدي (22 سنة). على طريق القنفذة العرضيات بالقرب من مركز سبت الجارة يقيم العم صاحب على هذه المهنة المتوارثة لديهم ابا عن جد. وعن الكيفية التي يتم بواسطتها استخراج القطران يوضح المقعدي انهم يقومون بوضع كمية من الحطب بعد تكسيره الى قطع صغيرة في التنور وعند اشتعال النار يفور التنور على شاكلة دخان ثم يتكثف ليتحول الى سائل خفيف يترسب في القاع وفي اليوم التالي يتم استخراجه وبعد تنقيته يصبح قطراناً يستخدم في طلاء الاغنام ...
تفاصيل
في قرية (مخشوش) 80 كلم جنوب القنفذة يعيش على صديق الرباعي (127 عاما) والذي يعد اكبر معمر في «حلي». ورغم عمره الطويل ما زال الرباعي يكدح في هذه الحياة كدحاً متواصلاً لكسب قوته ومصاريف ابنائه الذين يدرسون بالمرحلة الجامعية فهو على مدى 25 عاماً متصلة بجمع العلب والاواني والخردوات القديمة ويضعها في اكياس ثم يببيعها على تجار الخردة بواقع ثلاثة ريالات للكيس الواحد. يعيش «الرباعي» في غرفة وحيدا بالعراء بعدما انتقل ابناؤه للعيش مع امهم وزوجها بالمدينة وهو كذلك يجتهد في جمع اكبر قدر من الخردوات حتى يتمكن من ...
تفاصيل