اشواك
للخلف در
الغريب في حركتنا الاجتماعية أننا نسير بطريقة (للخلف در) .
ومعرض الرياض الدولي للكتاب على سبيل المثال شهد تراجعا ملحوظا عما تم اكتسابه من هامش في السنوات السابقة، وقد تناقلت الصحف أن المعرض شهد مشادات كلامية بين عدد من الزوار وموظفي الرقابة، كادت تتحول إلى اشتباك بالأيدي لولا تدخل البعض.
وبحسب بعض أصحاب دور النشر، تشابهت الكتب على الرقابة، «فأجازت المفسوح ومنعت المجاز» ففي معرض الرياض 2007 بيعت كتب ادونيس على سبيل المثال، وفي هذا العام منعت الرقابة بيع كتب أدونيس وهو المفسوح من وزارة الثقافة والإعلام قبل سنوات.
واذا كان المراقبون الذين دخلوا الى المعرض وأخذوا الكتب أثناء العرض من وزارة الثقافة فهذا أمر يدعو للعجب لكون الكتب قد مرت بهم وأجازوها للعرض، وإن كان هؤلاء المراقبون من خارج اطار وزارة الثقافة كتطوع لمنع بيع تلك الكتب فيصبح فعلهم تعديا على اختصاص وزارة أخرى، وفي هذه الحالة يجب فصل مثل هذا التداخل.
واعتقد ان المنظمين لمعرض الكتاب ليسوا حديثي عهد بمثل هذا التنظيم وكان الاولى بهم اتباع الأسلوب الذي يعمل به منظمو معرض القاهرة ومعرض أبو ظبي، إذ تتم الرقابة خارج المعرض، أما أثناء أيام المعرض فلا رقابة.
abdookhal@yahoo.com