مــع الفـجــــر
مطالب وقضايا القراء
.. في بريد اليوم رسائل متباينة، فالأولى من الأخ (ح م) وفيها يقول: إنني شاب لا يتجاوز عمري الخمسة وعشرين عاماً ومؤهلي الدراسي ثانوية عامة، ودورة حاسب آلي، ودورة لغة انجليزية، وفي الوقت الحالي أخوض فترة تدريبية تأهيلية للعمل بإحدى مؤسسات القطاع الخاص لقاء مكافأة مقدارها 1365 ريالا وتنتهي الدورة بعد 4 أشهر لأدخل العمل بعقد يمنحني راتباً شهرياً مقداره ألفا ريال فقط لاغير، في الوقت الذي أعول فيه أسرة مكونة من والدي الذي يتقاضى من التأمينات راتباً تقاعدياً مقداره 1780 ريالا شهرياً والدتي وسبعة اخوة ذكور في مراحل الدراسة وجميعنا نسكن في منزل بالإيجار نعجز عن تسديده بالاضافة إلى مصاريف الليموزين وارتفاع كلفة المعيشة التي حملتني 4500 ريال ديوناً موثقة يطالبني أصحابها بالسداد وإلا أشتكوني للحقوق لأدخل السجن ويضيع مستقبلي ويتشتت أهلي.
والرسالة الثانية من الأخ هاني جميل وفيها يقول: لقد اصبح عدد المتسولين في الشوارع أكثر من عدد السيارات، فبجانب كل بقالة وكل اشارة مرور وعند أبواب المساجد وبجوار المستشفيات وفي داخل الحواري والمنعطفات والشوارع الفرعية، تجد المتسولين الأجانب قد انتشروا بشكل كثيف.. والغريب أن معظمهم أصبح يعود حتى بعد ترحيله الذي كلف الدولة مئات الملايين بترحيل المتخلفين كل عام.. فأين نظام البصمة ولماذا لا يتم تفعيله ليكفينا الشر الذي يلحقنا من تكاثر عدد المتسولين الذين قد يتحولون إلى سرقة وجناة. وأنا إذ أعرض رسالة الأخ فإني أشاركه الرأي وأرجو أن يتخذ المسؤولون خطوة حازمة لمطاردتهم وترحيلهم على حسابهم مما جمعوه من التسول وبعد أخذ بصماتهم واعتماد النظام الذي يمنع عودتهم.
والرسالة الثالثة من الأخ حسن عبد الله علي من جيزان وفيها يقول: للعلم فإن "فرسان" تتكون من أكثر من مائة جزيرة المسكونة منها جزيرتان فقط (فرسان ـ السقيد) وتبعد عن جازان المنطقة 50 كلم بحراً.. وقد تكرمت علينا وزارة النقل باستئجار عبارتين تفوق القديمة من ناحية السعة والسرعة ولكن قبطانها المصري الجنسية وملاحيها يرغمون الأهالي بوزن محدد مسبقاً وهو 5 أطنان لكل دينا. ورغم ما رفعنا من شكاوى وتظلم على مستوى المنطقة ومسؤوليها وبدون أي فائدة، ولعل الفائدة الوحيدة لهذه العبارات هي السعة الاستيعابية البشرية، ولا أخفيك سراً لعلها ـ العبارات ـ كانت سبباً رئيسياً في زيادة عدد الزوار للجزيرة. يأتون والابتسامة على وجوههم ويغادرون ونقرأ بوجوههم لا عودة لفرسان ما لم تتحسن وسائل النقل البحرية والبرية وتأخذ نصيبها من الاهتمام السياحي.. فهل إلى ذلك من سبيل».