أفياء
من البريد
* القارئ محمود خياط:
يعقب على ما نشر في صحيفة «عكاظ» يوم الأربعاء الماضي حول إلغاء وزارة العدل رخص بعض مأذوني الأنكحة الذين ثبتت مخالفتهم للأنظمة، مثل عقد نكاح بعض النساء دون أخذ موافقتهن، وهذا القارئ يثني على هذا الإجراء الذي يهدف إلى حفظ حقوق النساء كما أقرتها الشريعة الإسلامية.
ومع ذلك فإنه حتى المأذونون الذين يلتزمون بالنظام ويصرون على أخذ موافقة المرأة، هم غالباً يفعلون ذلك بشكل صوري قابل للتلاعب به، فهم عند عقد القران يرسلون الدفتر إلى الفتاة عن طريق أحد أقاربها، لتوقع بالموافقة، وهي بعيدة عن الأنظار في مكان لا يراها فيه أحد، فلا يكون هناك ما يثبت هويتها وأنها بالفعل هي المعنية بالأمر. أي أن احتمال تقمص شخصية الفتاة وارد في حال إرغامها على الزواج، أو على أقل تقدير احتمال إكراهها على التوقيع طالما أنها ستوقع من وراء الجدران لا يراها المأذون ولا يمكنه التأكد من شخصيتها. ومن هنا نجد أن هناك حاجة إلى أن ترافق المأذون سيدة تكون وظيفتها الدخول على الفتاة والتأكد من هويتها ومطابقة الصورة على الأصل، قبل أخذ توقيعها.
* القارئ ناصر صالح الحارثي :
يعلق ساخراً على مقال (مغالطة الذات) الذي يستنكر منع الخطوط السعودية، المواطنات من العمل مضيفات وفتحها الباب واسعاً أمام غيرهن من النساء يلجن منه كما يشأن. وتعليق ناصر هو: «إن النساء السعوديات لن يكشفن عن وجوههن على متن الطائرات ليرى المسافر شيئاً فينسى خوفه من ركوب الطائرة، وبالتالي سيفضل السفر براً مايعني خسارة الخطوط السعودية».
بالنسبة لسؤالك عن بيت الشعر الذي أعجبك، لا أستطيع أن أجيبك لأني لا أعرف بالضبط أي بيت تعني؟ ولابد أن تذكر البيت أو تذكر عنوان المقال الذي ورد فيه، كي أستطيع أن ادلك على ما تريد.
ص.ب 86621 الرياض 11622 فاكس 4555382