( الأربعاء 04/03/1429هـ ) 12/ مارس/2008  العدد : 2460  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار .نت
    • القصة كاملة
    • أماكن
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الإقتصادي
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وإبداع
    • الجنادرية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الإسلامي
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
اليمين!!
وقف الوزير “زينل” يؤدي القسم العظيم أمام ملك نذر نفسه لأمرين، خدمة الدين ثم الوطن، جمع بينهما باتساق وتناسق في نهج واحد يقوم على الملامسات الانسانية العفوية يلحظها البعيد والقريب، كأنما هو وحده صانع الملكية الحديثة بطرازها النادر، ملكية شعبية لا جدال ملكية تستأنس ان تكون وسط الناس أكثر من استئناسها وهي على عرش الحكم، يتميز فيها ملكنا بين المعاصرين له من الملوك والقيادات.. ان لفتته انسانية، نظرته انسانية، وحفاوته انسانية واحتواءه انساني خصب، وفي كل خطبه أو كلمة يلقيها هذا الملك النادر الصعب التكرار.. كل خطاب يلقيه لابد ان يقفز على لسانه لفظ “الشعب”، “المواطنين”، “الناس”.. هكذا هي كلماته.. وما ان يقول شعبه (آه) إلا ويبادر واضعا يده على الجرح الرطب!!!
هو أول من خاطب شعبه مباشرة قائلا بحب “من نحن دون الشعب”.. وحين استلم الحكم كانت أول كلمة وجهها للناس.. أعينوني على أداء الرسالة، ولم يقل جئت إليكم أؤدي الرسالة! يحتفي بالشعب ويتضافر معه.. وإذا لمحته فوق المنصة لا تكاد تخطف بصرك لترى الناس حتى تلقاه وسطهم!!
في حفل الجنادرية ظن المشاهدون بعد انتهاء الحفل الخطابي والأوبريت ان نزوله عن المنصة كان يعني المغادرة.. فإذا هو قد نزل ليصافح الذين أقعدتهم أحوالهم عن الصعود اليه فوق، فما وهنت يده وهي تمتد من واحد لواحد تصافح كلا على حدة حتى يرضي الجميع ولو أتعب يده! وعندما تدخل بعض الحراس منعهم بيده واستمر يصافح ويبتسم وكأن هؤلاء الذين على كراسيهم أقرباء له يعرفهم منذ زمن!! أما كان الخطر عليه -لا قدر الله- محتملا في هذا التوقيت المحفوف بالمخاطر؟.. الجموع حوله يتحلقون ويتدافعون.. كيف يمكن ضمان السلامة؟! ومن يفعلها اليوم من اصحاب الواجهات اللامعة من يفعلها غير الملك عبدالله بن عبدالعزيز؟! إنها العلاقة الوطيدة بين القيادة والشعب صنعت التلاحم قوة استحال اضعافها على المغرضين والارهابيين والمناوئين والمتربصين! لذا تمنيت حين ردد الوزير زينل القسم معبرا فيه عن إلتزامه الحرص على أسرار الدولة ومصالحها أن يهجس في داخله بمصالح الشعب اسوة بالقيادة وامتثالا لنهجها واتباعا لرغبتها، اعطوني مرة واحدة قال فيها الملك حفظه الله أو ولي عهده رعاه الله كلمة ضافية ولم يرد فيها ذكر مصالح الناس أو مصالح المواطنين أو مصالح الشعب، ولي العهد وهو في قطر سأله المذيع ماذا تريد ان تقول في زيارتك لقطر؟ قال سموه أريد ان أنقل تحية الشعب السعودي، لم ينسَ شعبه وهو هناك وليس هنا.
ان اليمين عظيم لذا وضعته القيادة أول الطريق.. فبارك لنا اللهم بمن حكمتهم فينا وبارك لهم بنا طاعة وحبا وامتثالا.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • المسكوت عنه في جائزة الفيصل العالمية !! «2»
  • المسكوت عنه في جائزة الفيصل العالمية !!
  • أخلاقيات الجنادرية
  • السيل وجدران آيلة للسقوط
  • الردع والزجر والعقاب !!

عناوين كتاب ومقالات

  • أن تزداد إيماناً وتزداد تخلفاً
  • مداولات
    وارتفعت أسعار الجراد !
  • كيف نواجه التضخم ؟
  • الخير باقٍ في الأرض
  • فحوص ما قبل الزواج الجديدة «2 »
  • مــع الفـجــــر
    امرأة عاطلة.. وأرصدة متجمدة
  • بيت العصيد
    جامعة لتحضير الأرواح
  • جائزة الملك فيصل العالمية وآفاق الشهرة !
  • عُضّ قلبي ولا تعضنَّ رغيفي
  • على خفيف
    البرادع كلها مشتاقة لك !


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الإقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000