مداولات
وارتفعت أسعار الجراد !
لم تجد مقالتي السابقة (التوعية.. تهنئة الوزير) التي طالبت الصحافة وهيئة الصحفيين أن تكون تهنئة الوزير عبدالله زينل بتوليه وزارة التجارة على شكل توعية للمواطنين بأسباب الغلاء العالمية، ولا يمكن معالجة هذا الغلاء إلا بالترشيد في الإنفاق وفي الاستهلاك اقول لم تجل المقالة قبولاً من القراء، وانهالت عليّ بالفاكس اتهامات وقَدْح، لكن الطريف أن أحدهم ذكرني بخبر صحفي ظريف نشر من عدة أيام عن ارتفاع أسعار الجراد (الكيلو بخمسمائة ريال). وقال ما دخل العالم بأسعار الجراد والذي يردنا بجناحيه مجاناً، فقلت له أتظن هذه مسؤولية وزير التجارة وعليه أن يعالج هذه المشكلة العويصة لاسيما والجراد منحة ربانية لطالبي المقويات الجنسية لكن الجراد لايصل لبيوت الناس تطوعاً ولابد من اصطياده من ذوي الخبرة الذين يقومون بتحميصه ووزنه ووضعه في قراطيس وعرضه للبيع في الأسواق وهذه كلها تكاليف، وجامعو الجراد لهم مطالب حياتية كالسكن والأكل والمواصلات.. إلخ، هذه كلها مرتبطة بالخارج يعني بالأسباب العالمية للغلاء، قال: هذا خرط.. وأنت تدافع عن الوزارة، فوعدته أن أرفع مطلبه لمعالي الوزير -إن استمع إلي- لدراسة ارتفاع أسعار الجراد وجعله ميسوراً في متناول الجميع وتخصيص إعانة مجزية تجعله أرخص من الحبة الزرقاء ومن الروبيان!! صدقوني الدق على طبول الغلاء يزيد في إثارة الناس والواجب توعيتهم، لابد أن نوقف هذا الصراخ الغوغائي، أو أن يفعل الوزير شيئاً لخفض أسعار الجراد.