( الأربعاء 04/03/1429هـ ) 12/ مارس/2008  العدد : 2460  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار .نت
    • القصة كاملة
    • أماكن
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الإقتصادي
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وإبداع
    • الجنادرية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الإسلامي
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. رشيد بن حويل البيضاني
عُضّ قلبي ولا تعضنَّ رغيفي
تابعنا، وتابع العالم الإسلامي كله معنا، إعادة الكرّة مرة أخرى في تحدٍ سافر لمشاعر ما يقرب من مليار ونصف المليار مسلم، ونشر تلك الرسوم الدانماركية المسيئة لنبي الرحمة، محمد صلى الله عليه وسلم، إنها عملية «إهانة» مع سبق الإصرار والترصد، لا لشخص النبي صلى الله عليه وسلم، فمهما فعلوا من سفاهات، لن يمسوا النبي الكريم، ولن ينالوا من مكانته عند ربه، وبين المؤمنين به، ولكنها عملية إهانة للمسلمين، وما أكثر ما يوجه لهم من إهانات تطال دينهم وأوطانهم.
المسألة لم تعد مجرد كلام حول حرية رأي مزعومة، إنما يعني توجهاً سياسياً لمزيد من توجيه الإهانات والإذلال، الذي يقابل بالغضب الشديد من رجل الشارع في سائر الأقطار الإسلامية، ومزيد من التقارب الحكومي، والاستثمارات الغربية، في دول العالم الإسلامي.
ثمة فجوة كبيرة وواضحة بالفعل، فجوة بين موقف المواطن المسلم، وموقف الحكومات. لو أخذت الحكومات القضية مأخذ الجد، لاتخذت ردود فعل جادة تجاه حكومة الدانمارك، لتكون رادعاً لغيرها.
نحن لا ندعو إلى العنف، فرسولنا -عليه الصلاة والسلام- كان قدوة مع أتباعه، ومع أعدائه، كان يدعو بالحكمة والموعظة الحسنة، ومن الحكمة -وهذا أضعف الإيمان- أن نقاطع هؤلاء الآثمين، فأكثر ما يؤثر فيهم هو الاقتصاد، ويصدق عليهم المثل القائل: «عُض قلبي ولا تعضنّ رغيفي»، فهل نفكر أن نعض أرغفتهم، ونحن -ماشاء الله- لنا أنياب لا نستخدمها إلا في عض أرغفتنا وأنفسنا وإخواننا؟!
لسنا ضد حرية التعبير، لأن الكلمة أمانة في مفهوم إسلامنا لكن عندما تخرج الكلمة عن موضوعيتها وأمانتها، تصبح لطمة على وجوهنا، ينبغي أن ترد إلى أصحابها.
أما الأنبياء والرسل جميعاً فهم في إسلامنا سواء، لا نقبل التهجم على محمد، كما لا نقبل التهجم أو التطاول على أي من الأنبياء.
أما ما نراه الآن من مزاعم حرية التعبير، بالقلم أو بالفرشاة، فإنها الفوضى بعينها، لأنها تهدم ولا تبني، تثير الفتن والضغائن والأحقاد، ولا تسهم في السلام الاجتماعي، والأمن العالمي، الذي تتشدق به هذه الدول ومنظماتها ومؤسساتها.
وإني لأعجب أشد العجب، أن تحاكم فرنسا مفكراً متحرراً مثل روجيه جارودي لأنه شكك في محرقة اليهود وصدق وقوعها، وكأنها أكثر قدسية من الأديان والأنبياء، ولا تحرك ساكناً عندما تتطاول إحدى جاراتها على نبي ورسول، يؤمن به مليار وثلاثمائة ألف مسلم لا خمسة أو عشرة ملايين يهودي.
dr@dr-rasheed.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • نصف الكأس الفارغ
  • الكليات التكاملية.. فكرة تعليمية رائدة
  • ولِمَ هجرة النساء ؟!
  • التسول المدرسي
  • لنا ولكم رسالة الغفران

عناوين كتاب ومقالات

  • أن تزداد إيماناً وتزداد تخلفاً
  • ورقة ود
    اليمين!!
  • مداولات
    وارتفعت أسعار الجراد !
  • كيف نواجه التضخم ؟
  • الخير باقٍ في الأرض
  • فحوص ما قبل الزواج الجديدة «2 »
  • مــع الفـجــــر
    امرأة عاطلة.. وأرصدة متجمدة
  • بيت العصيد
    جامعة لتحضير الأرواح
  • جائزة الملك فيصل العالمية وآفاق الشهرة !
  • على خفيف
    البرادع كلها مشتاقة لك !


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الإقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000