( الأربعاء 04/03/1429هـ ) 12/ مارس/2008  العدد : 2460  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار .نت
    • القصة كاملة
    • أماكن
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الإقتصادي
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وإبداع
    • الجنادرية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الإسلامي
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. فؤاد مصطفى عزب
الخير باقٍ في الأرض
يتوقف الأستاذ/ صالح عبد الله بوقري أمام ما كتبته عن موظف البريد في مقالي المحجبة والأمريكي في جريدة عكاظ يوم 20/2/2008م قائلاً: الأخ الدكتور/ فؤاد عزب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قرأت مقالكم الذي نشرته جريدة (عكاظ) الأربعاء 13 صفر 1429هـ عن موظف البريد في كنساس، وأنا حريص على قراءة مقالاتكم وتأثرت بكثير منها وأذكر مقالكم الذي تحدثتم فيه عن الطفل الذي طلب منكم الحديث في مدرسته عن الإسلام، وكم اتمنى أن أرى هذه المقالات في كتاب يسهل الرجوع إليه لتعريف الناس بهذه النماذج الإنسانية التي نحتاجها ويحتاجها كل مجتمع في الدنيا والتي نتعلم منها معنى الاهتمام بالناس لمجرد كونهم بشرا دون التحيز لدين أو عرق أو جنسية، وأهنئكم على الفرصة التي سنحت لكم للتعرف على هذه النماذج ونقلها إلى الناس عبر كتاباتكم الجميلة التي أرجو أن تكون أمثالها في مناهج التربية والتعليم، ونحن لا تنقصنا هذه المبادئ ولكن يجب علينا توضيحها وتعريف النشء بها وعامة الناس، وقد تكون تجربتي أقل منكم ولكني تعرضت لمواقف إنسانية من الآخرين تجعلني أتذكرها دائماً وأتمنى أن أراها في مجتمعاتنا العربية والإسلامية وإن كانت موجودة بلا شك في تاريخنا ولا تزال حتى اليوم لدى بعضنا الذين لم تشغلهم الدنيا عن الاهتمام بالناس ولم ينسهم التعصب مساعدة الآخرين.. كنت يوما مع ابنتي في الطابور في مطار نيويورك نحاول السفر على رحلة قبل الرحلة التي حجزنا عليها والسبب أننا أنهينا إجراءات الجوازات والجمارك في وقت أسرع مما كنت اعتقد، ولكن موظفة البوابة اعتذرت وطلبت أن نبقى على رحلتنا وكان علينا أن ننتظر ساعتين ولكن عندما كنت في الطابور حدثتني امرأة كانت أمامي وعرفت أنها تعمل في نفس شركة الطيران وانها تحاول السفر معنا على نفس الرحلة وحصلت قبلنا على المقعد ودخلت الطائرة وجلست أنا وابنتي أمام البوابة في انتظار الرحلة التالية.. وفجأة نادت على اسمي موظفة البوابة وطلبت مني الإسراع في دخول الطائرة.. عرفت بعدها أن السيدة التي عرفت موضوعي في الطابور اكتشفت وجود مقعدين شاغرين فأخبرت الملاحين أن في البوابة رجلا وابنته يجب مساعدتهما فأبلغ الملاحون البوابة بأنه يمكن قبول راكبين، وعرفت ذلك لأن المضيفة سألتني أثناء الرحلة إذا كنت أعرف السيدة التي تجلس في أحد المقاعد الأمامية فأخبرتها أني عرفتها في الطابور قالت انها أصرت على محادثة الكابتن بخصوص إركابنا، ووصلنا مبكرين بفضل الله ثم بفضل إنسانية هذه المرأة التي صادف وجودها أمامي وآثار فضولها حجاب ابنتي ففتحت الحوار معي لدقائق.. ومواقف أخرى من نفس العيار الإنساني لا أريد أن أطيل بها عليكم تؤكد لنا أن الخير باقٍ في الأرض كما هو باقٍ في أمتنا حدث بذلك الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم. ويجب أن نعرف ونؤمن بأن الإنسان يحصد ما يزرع وأننا إن أردنا من الآخرين أن يكونوا في إنسانية هذا الموظف فيجب أن نبادر الآخرين بنفس الاهتمام والمساعدة واني على ثقة بأن هذه المرأة المحجبة قد أدخلت يوماً الفرحة في قلب حزين فأرسل الله لها في غربتها من يساعدها وأن الفائدة التي نستخلصها من هذه القصة هو أنه بالرغم من أن أمريكا ذات وجه قبيح وقلب فارغ لها كذلك وجه جميل باسم مشرق وقلب مفعم بالصدق والحيوية.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • !..يا ترى احنا رايحين فين «2»
  • يا ترى إحنا رايحين فين !! (1)
  • المحجبة والأمريكي
  • صحيفة الفقراء
  • مديرون لا يعلمون أين يتجهون
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أن تزداد إيماناً وتزداد تخلفاً
  • ورقة ود
    اليمين!!
  • مداولات
    وارتفعت أسعار الجراد !
  • كيف نواجه التضخم ؟
  • فحوص ما قبل الزواج الجديدة «2 »
  • مــع الفـجــــر
    امرأة عاطلة.. وأرصدة متجمدة
  • بيت العصيد
    جامعة لتحضير الأرواح
  • جائزة الملك فيصل العالمية وآفاق الشهرة !
  • عُضّ قلبي ولا تعضنَّ رغيفي
  • على خفيف
    البرادع كلها مشتاقة لك !


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الإقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000