( الثلاثاء 03/03/1429هـ ) 11/ مارس/2008  العدد : 2459  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار .نت
    • القصة كاملة
    • أماكن
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الإقتصادي
    • تقارير
    • الأسهم
    • متابعات
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • جائزة الملك فيصل
    • الجنادرية
    • حياتنا الصحية
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
مــع الفـجــــر

عبدالله عمر خياط
مدرسة خالد بن سلطان.. والحياة البحرية
.. لصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.. منذ نشأته الأولى اهتمامات واسعة بالمحافظة على الحياة البحرية في المحيطات.. ومن هذا المنطلق فقد عمد سموه إلى إنشاء ((مؤسسة خالد بن سلطان للمحافظة على الحياة البحرية في المحيطات)).. وهي مؤسسة متخصصة في المحافظة على الأحياء المائية واستنقاذها .
وقد أخذت المؤسسة على عاتقها زمام المبادرة بدعم الجهود الرامية إلى المحافظة على الحياة البحرية في المحيطات وحمايتها من خلال البحوث، والتعليم، والالتزام بشعار ((عالم بلا حدود)).
وفي مستهل التقرير السنوي لعام 2006م للمؤسسة يقدم سمو الأمير خالد "اضاءة" يقول فيها: لدي رغبة في المحافظة على التوازن في المحيطات، وذلك ليس لأبنائي ولكن للأجيال القادمة في كل أنحاء العالم، وقد كنت محظوظاً لقدرتي على دعم الباحثين في جهودهم للحفاظ على البيئات البحرية، والبحث عن أودية جديدة، وتحديد التغيرات المناخية العالمية، واكتشاف التداخل التكافلي لكائنات الصخور البحرية، آخذين في الاعتبار أن الصخور البحرية هي أداة حاسمة لحيوية الأرض نفسها.
وفي رسالة ارتفق بها تقرير مقتطفات مختارة عن السنوات الخمس الأولى، والتقارير السنوية للمؤسسة للأعوام 2005م و 2006م إضافة إلى فيلم "الجزيرة المرجانية" باللغتين العربية والانجليزية من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة مؤسسة خالد بن سلطان للمحافظة على الحياة في المحيطات.
ومن أهم ما لفت نظري في تقرير عام 2006م مما جاء فيه ما نصه: قادت "مؤسسة خالد بن سلطان للمحافظة على الحياة البحرية في المحيطات" طيلة شهر مايو من العام 2006م مشروعاً بحثياً مشتركاً، على متن سفينة الأبحاث "الظل الذهبي" في الجزء الجنوبي بوسط البحر الأحمر، والمعروف بمحمية جزر فرسان البحرية، يقع أرخبيل جزر فرسان في أقصى جنوبي المياه الاقليمية للمملكة العربية السعودية، المتاخمة للحدود اليمنية».
وتعد الشعب المرجانية واحدة من أهم النظم البيئية المنتجة على الأرض، حيث تقدر الثروة الكامنة في هذه الشعب بحوالي 375 بليون دولار أمريكي سنوياً، وتعود أهمية هذه النظم إلى خصائصها البيئية والاقتصادية، حيث تشكل مصدراً للعديد من السلع الغذائية، فضلاً عما تقدمه من غذاء وفرص واسعة لتوظيف الآلاف من السكان من محترفي الصيد والسياحة، وتواجه هذه الموارد الهشة ضغوطاً كبيرة نظراً لاعتماد 8% من سكان العالم، أو ما يقارب نصف مليون نسمة يعيشون في مناطق لا تتجاوز 100 كيلومتر من الشعب المرجانية عليها، فمنطقة البحر الأحمر تمتلك تنوعاً عالمياً كبيراً، وتزخر بالعديد من الأنواع الحيوانية والنباتية، حيث تضم حوالي 150 نوعاً».
إن هذه المعلومات تغري بالبحث للاستفادة بهذه الثروات التي يختزنها البحر الأحمر.. فهل إلى ذلك من سبيل؟

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • من إصدارات دارة المنهل
  • دعم مراكز غسيل الكلى
  • بالجزاء العاجل يقضى على الجريمة
  • المالية.. والنقابة وأبوسراج
  • جدة.. وعالمية الغد
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أفياء
    حكم العقل والتدليس
  • ليس لأمك حق في ما فعلت
  • على خفيف
    العمالة الوافدة وأختها الراقدة؟!
  • المرأة السعودية في يومها العالمي
  • بعض الكلام
    شكرًا من القلب
  • الأجندا المحلية.. على طاولة وزير التجارة !
  • الموظفة السعودية.. كما عرفتها
  • بالقدوة تحيا المجتمعات
  • بيت العصيد
    صوت المرأة
  • أشواك
    مشاركة في المولد


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الإقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000