بعض الكلام
شكرًا من القلب
لست من المعجبين بالأخذ والرد، ولا كيف تناول القراء ما كتبت سلبًا وإيجابا أو توضيحا وتعقيبا، ولكنني في مقالة الأمس عن وزارة الصحة ومنعها للمستشفيات والمراكز الطبية من الإعلان عن إمكاناتها التقنية والبشرية والسماح للصحف بنشر مئات الإعلانات عن أعشاب ووصفات ومساحيق وكريمات تدعي علاج كل شيء ولا تعالج شيئًا، يبدو أنني وضعت يدي على الجرح الذي يعاني منه الكثيرون، إن لم يكن الجميع.
وتوالت الردود على إيميلي ولكن أغرب هذه التعليقات ما سمعته من أحد الزملاء وأرجو وأتمنى أن لا يكون صحيحًا وهو أن وزارة الصحة تمنع المستشفيات والمراكز الطبية من الإعلان عن إمكاناتها التقنية بسبب غيرة وزارة الصحة من هذه المستشفيات من جهة والجهة الأخرى أن بعض هذه الأجهزة توجد في بعض مستشفيات الوزارة ولكن لعدم وجود القادرين أو المؤهلين لتشغيلها فقد رميت هذه الأجهزة عالية القيمة المادية والمعنوية والعملية في المستودعات.
أقول أتمنى أن لا يكون هذا صحيحًا لأنه إن كان كذلك فهو عمل لا يعقل ولا يصدق أما إذا كانت هناك أسباب أخرى فإنني أتمنى سماعها.
وأخيرًا ولكي لا تكون تجربتي ومعاناتي هي محور الحديث لا يتبقى لي إلا أن أتمنى أن أسمع كل يوم عن منجز علمي واختراع جديد وعلاج مستحدث يشفي آلام البشرية بدلًا من أخبار اختراعات الأسلحة وآلات التدمير التي لا تمل ولا تكل العقول المفخخة والمصانع البشعة من تصديرها للعالم.. وقبل كل شيء لا يمكن أن أتجاهل د.طارق عيد وأقول له شكرًا من القلب لأنك أنقذت عيني ابني، كما أشكر د.حلمي بليغ الذي نبهني إلى خطورة الحالة ولكل من وقف معي في هذه التجربة غير السعيدة.. بالتأكيد..!