لم يمر عام منذ انشاء جائزة الملك فيصل العالمية الا وكان حضورها طاغياً على قلمي ووجداني، ولم يحدث ان مرت مناسباتها دون ان اكتب عنها بجهد المقل ويقيني اني لا اضيف لها شيئاً ولا اقدم لها شيئاً ولا اعني لها شيئاً.. انما يحملني سببان بقوة اليها.
الاول: شعور المناصرة لعمل استثنائي مبهر يحمل قيمته في ذاته ...
تفاصيل