( الإثنين 02/03/1429هـ ) 10/ مارس/2008  العدد : 2458  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار . نت
    • القصة كاملة
    • أماكن
    • قاع المدينة
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الإقتصادي
    • تقارير
    • الأسهم
    • عقار
    • متابعات
    • الأخيرة
  • المشهد الثقافي
    • جائزة الملك فيصل
    • متابعات ثقافية
    • كتابة وابداع
    • الفنون السبعة
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
الأولى...
الملك وبحضور ولي العهد يتوج الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية
خادم الحرمين الشريفين: أهدي جائزة خدمة الإسلام لكل المسلمين المخلصين في أعمالهم

  عبدالله عبيدالله الغامدي، عبدالمحسن الحارثي، حزام العتيبي، أحمد غلاب -الرياض
أهدى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام التي فاز بها والتي تشرف بتقديمها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز الى العالم المسلم في مختبره والجندي المدافع عن وطنه والواعظ الذي يدعو الى الاعتدال والموظف النزيه الذي يرفض الاغراءات والقاضي العادل المنصف والعامل الذي يعمل بيديه ويتقن عمله والطالب الذي يثابر على دراسته وتحصيله. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله شرف مساء أمس وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفل تسليم جائزة الملك فيصل العالمية الثلاثين للعام 1428هـ / 2008م للفائزين بها وذلك بقاعة الأمير سلطان الكبرى في مركز الفيصلية التابع لمؤسسة الملك فيصل الخيرية بالرياض. ولدى وصول الملك المفدى لمقر الحفل كان في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة المدير العام لمؤسسة الملك فيصل الخيرية رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية وصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل بن عبدالعزيز وزير الخارجية وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية وصاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن خالد نائب المدير العام لمؤسسة الملك فيصل الخيرية.
إثر ذلك عزف السلام الملكي.
ثم صافح أيده الله كبار مستقبليه من أصحاب السمو الملكي الأمراء كما تشرف الفائزون بجائزة الملك فيصل العالمية بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.
ثم التقطت الصور التذكارية مع خادم الحرمين الشريفين بهذه المناسبة.
عقب ذلك تشرف الفائزون السابقون بالجائزة منذ تأسيسها قبل 30 عاما بالسلام على خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
وبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله مكانه في المنصة الرئيسية بدئ الحفل المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم .
بعد ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة المدير العام لمؤسسة الملك فيصل الخيرية رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية الكلمة التالية.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
خادم الحرمين الشريفين الملك الفائز القائد الشجاع والمبادر الواثق عبدالله بن عبدالعزيز.
صاحب السمو الملكي ولي العهد العظيم الامير الكريم والقوي الحليم سلطان بن عبدالعزيز.
أصحاب السمو والفضيلة والمعالي والسعادة .. حضرات الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية.
الحفل الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ياله من مساء يتألق فيه ملك، ويتجلى فيه علماء وتحلق فيه جائزة. ياله من مساء تجتمع فيه العقول احتفاء بالعلم، وتقدم فيه الجهود خدمة للسلم، وتلتقي فيه الهمم بمستوى القيم. ياله من مساء تمتزج فيه السياسة بالعلم والسلطة بالحكمة والخير بالمقصد الاجلال لعلم السلطة وسلطة العلم وتهنئة للجميع.
بعد ذلك شاهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين والحضور فيلما وثائقيا عن جائزة الملك فيصل العالمية.
ثم القى الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالله الصالح العثيمين كلمة قدم فيها الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية للعام 1428هـ / 2008م ، رحب في مستهلها بخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين والحضور.
وقال فاز بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وقد رشحته للجائزة كل من جامعة الملك فيصل بالدمام، وجامعة الملك خالد بأبها، ومنح إياها تقديرا لانجازاته الجليلة التي تمثلت داخل المملكة في تحقيق العديد من المشروعات الرائدة العظيمة اقتصاديا واجتماعيا وفكريا وتعليميا وعمرانيا، وهي مشروعات تصب في مصلحة المواطنين بعامة وذوي الدخل المحدود بخاصة.
وأضاف لقد شملت تلك المنجزات في المجال الاقتصادي .. إنشاء مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، ومركز الملك عبد الله المالي، وصندوق الاستثمار لذوي الدخل المحدود، وفي المجال التعليمي.. إنشاء عدد من الجامعات من أبرزها جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي يتوقع أن تكون لها مكانة عالمية رفيعة وفي المجال العمراني.. ما نفذ في الحرمين والمشاعر المقدسة من انجازات تيسر حركة الحجاج والمعتمرين والزائرين، وإنشاء مساكن لذوي الدخل المحدود من خلال مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي.
وأشار إلى أن انجازات خادم الحرمين الشريفين على الصعيد الخارجي تمثلت في الوقوف بحزم مع الحق بالنسبة لقضايا الأمة العربية والعالم الإسلامي وبخاصة قضية فلسطين وبذل كل ما يستطاع لإصلاح ذات البين بين الأشقاء العرب والمسلمين ومد يد العون السخية للمحتاجين من المسلمين وغيرهم والعمل على تحقيق السلام العادل والحوار بين الأديان والحضارات ودعوته علماء المسلمين في مختلف فروع المعرفة لاجتماع في مكة وضعوا فيه خطة لنهضة المسلمين وتبناها قادة العالم الإسلامي ووقوفه ضد الإرهاب أيا كان القائمون به.
وأفاد أن جائزة الملك فيصل العالمية للغة العربية والأدب وموضوعها "قضايا المصطلحية في اللغة العربية" فاز بها البروفيسور احمد مطلوب الناصري العراقي الجنسية والبروفيسور محمد رشاد الحمزاوي التونسي الجنسية.
وأوضح أن جائزة الملك فيصل العالمية للطب وموضوعها "طب الحوادث" فاز بها كل من الأمريكيين البروفيسور دونالد دين ترنكي والبروفيسور بيزل آرثر بروت.
وأعرب في ختام كلمته عن شكره الجزيل لخادم الحرمين الشريفين لرعايته هذا الاحتفال ، وهنأ الفائزين بالجائزة هذا العام.
وعبر عن امتنان الأمانة العامة للجائزة لمؤسسة الملك فيصل الخيرية ممثلة في صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل المدير العام للمؤسسة رئيس هيئة الجائزة على الدعم المتواصل لها.
عقب ذلك تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام تشرف بتقديمها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز.
ثم ألقى خادم الحرمين الشريفين الكلمة التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وبعد:
أيها الأخوة الكرام.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أصارحكم أن أول ما خطر بذهني حين سمعت بترشيحي لجائزة أخي الملك فيصل ـ يرحمه الله ـ لخدمة الإسلام أن أبادر إلى الاعتذار؛ فهناك من المسلمين له من الأعمال والتضحيات ما يجعله أحق مني بهذا التكريم . ولكن حسن الحظ بأعضاء لجنة الجائزة وثقتي ـ إن شاء الله ـ في نزاهتهم جعلني أتردد وأفكر، ورأيت ـ بعد استخارة الله ـ أن أقبل الجائزة لا اعترافا مني بفضل شخصي ولكن نيابة عن كل مسلم ومسلمة ممن خدموا الإسلام بصمت، بعيداً عن الأضواء ودون انتظار جزاء أو شكور.
أيها الأخوة الكرام:
إن العالم المسلم في مختبره، والجندي المدافع عن وطنه، والواعظ الذي يدعو إلى الاعتدال، والموظف النزيه الذي يرفض الإغراءات، والقاضي العادل المنصف، والعامل الذي يعمل بيديه ويتقن عمله، والطالب الذي يثابر على دراسته وتحصيله، كل هؤلاء يخدمون الإسلام، وباسمهم في كل مكان من ديار المسلمين يسرني قبول هذا التكريم، وأهديه لهم جميعاً.
وفي ختام كلمتي هذه أشكر الأخوة في المؤسسة على اختيارهم لشخصي، سائلاً الله العلي القدير أن يعينني على حمل المسؤولية لما فيه خدمة ديني ثم وطني وأهلي شعب المملكة العربية السعودية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الأولى

  • رأي عكاظ
    نحن وقطر
  • أكد لصحيفة «الشرق»القطرية أن علاقات البلدين تاريخية ولم تنقطع أبدا.. وعندما أكون في الدوحة أشعر بأنني بين أهلي وإخواني
    الأمير سلطان : القواسم المشتركة بين المملكة وقطر أقوى من أي مؤثرات خارجية
  • دخان في سفينة يرفع حالة الطوارئ في 3 مستشفيات
  • رفع تمويل مساكن المتقاعدين إلى 400 ألف والسن لـ70 عاماً
  • صرخــــــة
  • شرطة حائل تبحث عن طالب صور فتاة في وضع مخل
  • حكم قضائي بست صفعات على وجه معلم ابتدائي


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الإقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000