حرب أسعار ومنافسة على الكوادر البشرية بين شركات الاتصالات المتحركة
حزام العتيبي - الرياض
اربكت شركة الاتصالات الجديدة خطط شركتي الاتصالات السابقتين (الاتصالات السعودية وموبايلي) في نقطتين مهمتين اولاهما تعرفة واسعار المكالمات والثانية لغة الاستقطاب الحادة على الكفاءات السعودية المؤهلة في مجال الاتصالات. واعلن رئيس شركة زين للاتصالات المتنقلة (الجديدة) مروان الاحمدي انه لن يستطيع احد منافستهم في المكالمات الدولية والتجوال الدوليين ولم يكتف بذلك بل كشف عن ان خطتهم في السعودة بدأت في استقطاب المؤهلين من السعوديين في هذه الخدمة الامر الذي سيجعل المنافسة تحتد في الميزات والرواتب للحفاظ على الموظفين السعوديين وقال الاحمدي كلما زاد عدد شركات الاتصالات قلت الأسعار مضيفا ان تعرفة الاتصالات عالميا في انخفاض مستمر.
واضاف سنقدم خدمة التجوال الدولي بزيادة بسيطة على أسعار المكالمات المحلية، مشيرا الى ان هيئة الاتصالات لن تمانع في خفض أسعار المكالمات الدولية.
وابان ان خطتهم الوصول الى نسبة 75% من السعودة وانهم يستقطبون الشباب السعودي لتدريبهم على الأساسيات المطلوبة للتعامل مع العملاء، والخدمات المطلوبة متوقعا ان تقود هذه الخطوة الشركات الاخرى إلى التنافس، وإعلان الحرب في الرواتب (حسب وصفه) لاستقطاب الكوادر المؤهلة فنيا ووظيفيا.
لكن نائب رئيس شركة الاتصالات السعودية المهندس سعد بن ظافر شدد على امتلاك شركته الامكانية الكاملة للتعامل مع متطلبات السوق وقال ستبقى الاتصالات السعودية قائدة للسوق من ناحية السعر والجودة والتغطية والانترنت والخدمات الاخرى من هاتف وجوال وبيانات واضاف ستشهد خدمة الانترنت بقيادة الاتصالات تغيرا جذريا في الاسعار والجودة والسرعات الحقيقية قريبا، وسنحافظ على موظفينا ولدينا القدرة على امداد سوق الاتصالات بالكفاءات المؤهلة واذا وجد من تم اغراؤه للعمل في شركة اخرى فلن يؤثر ذلك في امكاناتنا فلدينا اكثر من عشرين الف موظف وحول مدى قيام حرب للاسعار استبعد ذلك واضاف لكننا لن نقف مكتوفي الايدي.
اما شركة موبايلي فأوضحت على لسان مدير العلاقات والاعلام حمود الغبيني جاهزيتها لكل سيناريو او اجراء تتخذه اية شركة اتصالات في السوق بما يخدم العملاء وسيكون عملنا هو ما يتحدث ولكل حادث حديث.